معركة القابلة للطي ثلاثية الطي: هل تنجح سامسونج في انتزاع الصدارة من هواوي؟

خبر من Goodpresslb

نوفمبر 2, 2025 - 15:29
 0
إعداد: فريق التحرير – مع تصاعد المنافسة في سوق الهواتف الذكية القابلة للطي، برزت معركة جديدة تلوح في الأفق بين عملاقي التكنولوجيا: سامسونج وهواوي. وبعد أن شهدت الأسواق انطلاقة قوية لهواوي في هذا المضمار عبر جهازها Huawei Mate XT، تتأهب سامسونج لإطلاق هاتفها الثوري Galaxy G Fold بتصميم ثلاثي الطي (Tri-Fold) في محاولة لاستعادة الهيمنة العالمية، فهل تنجح في ذلك؟ ابتكار التصميم: هواوي تتقدم، وسامسونج تستعد للرد أثبتت هواوي قدرتها على تجاوز التحديات التقنية بطرح أول هاتف ثلاثي الطي تجاريًا في العالم، Mate XT، والذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم الاستخدام القابل للطي، حيث يتيح شاشات أكبر في حجم جهاز جيب صغير. ومع ذلك، يعترف حتى معجبو هواوي بأن الجهاز ليس مثاليًا؛ فهو يفتقر إلى دعم كامل لخدمات جوجل خارج الصين ويعمل بنظام Harmony Next OS، الأمر الذي قد يحد من انتشاره عالمياً. في المقابل، تعمل سامسونج على مشروعها الطموح Galaxy G Fold، وسط توقعات بأن يتخطى حدود الابتكار التقليدي عبر اعتماد أحدث شرائح كوالكوم (Snapdragon 8 Elite)، وذاكرة عشوائية بسعة 16 جيجابايت، في حين أن منافسيه لا يزالون يعتمدون على شرائح أقل تطورًا (مثل Kirin في هواوي). [gallery type="slideshow" size="full" ids="51491,51492"] العتاد الداخلي: منافسة على الأداء والقوة تشير التسريبات إلى أن Galaxy G Fold سيحمل مواصفات رائدة غير مسبوقة في هذا القطاع، على رأسها: معالج Snapdragon 8 Elite شديد الكفاءة، 16 جيجابايت رام قياسي، واجهة One UI 8 المطورة خصيصًا لتجربة الطي المرنة. لكن النقطة الأضعف قد تكون في البطارية، إذ يتوقع أن يحمل الجهاز بطارية بسعة 4,400 ميللي أمبير فقط، وهي أقل من بطارية هواوي Mate XT (5,600 ميللي أمبير). هذه النقطة قد تشكل تحديًا، خاصة مع حجم الشاشة الكبير ومتطلبات الطاقة العالية. تجربة المستخدم: التفوق في التفاصيل تعتمد أفضلية هواوي حتى الآن على "العامل الشكلي" للجهاز: حجم شاشة 6.3 بوصة بنسب عرض إلى ارتفاع مبتكرة (16:10)، مع تجربة فريدة في الطي الجانبي والقدرة على تقديم هاتف جيب صغير يتحول إلى جهاز لوحي عند الحاجة. هذا الابتكار يصب في صالح الاستخدام العملي وتعدد السيناريوهات، خصوصًا لمن يبحثون عن شاشة أكبر ضمن حجم مدمج وسهولة الحمل. إلا أن محدودية النظام التشغيلي وغياب دعم التطبيقات العالمية يشكلان عائقًا حقيقيًا أمام انتشاره عالميًا، وهو ما قد تمنحه سامسونج فرصة ذهبية لاستعادة زمام المبادرة عبر بيئة أندرويد المتكاملة ودعم خدمات جوجل. القيمة مقابل السعر: فلسفة كل شركة تتفاوت فلسفة الشركتين في تسعير الأجهزة. هواوي Pura X – والذي يُقدَّر سعره بـ1000 دولار فقط، يمنح المستخدمين تجربة طي فريدة مقابل كلفة منخفضة نسبيًا، لكنه يظل موجَّهًا أساسًا للسوق الصينية أو للمستخدمين المغامرين الباحثين عن تجربة مختلفة. سامسونج Galaxy G Fold – يتوقع أن يحمل سعرًا يتجاوز الـ2000 دولار، لكنه يعوّل على تجربة مستخدم متكاملة، دعم كامل للتطبيقات، وسمعة العلامة التجارية التي ما زالت تحظى بثقة المستخدمين خارج الصين. آفاق السوق والاتجاهات المستقبلية من الواضح أن الأجهزة القابلة للطي ثلاثية الطي تمثل مستقبل الهواتف الذكية خلال السنوات المقبلة، حيث تسعى الشركات إلى تقديم شاشات أكبر دون التضحية بقابلية الحمل والاستخدام اليومي. مع ذلك، تظل التجربة النهائية للمستخدم هي الحكم الفاصل: هل يبحث عن ابتكار شكلي فقط، أم يريد منظومة برمجية متكاملة وتحديثات أمنية وخدمات موثوقة؟ في هذا السياق، يتوقع أن يكون التفوق لصالح سامسونج على الصعيد العالمي، بفضل تكامل النظام والعتاد والدعم، حتى لو تأخرت عن هواوي في إطلاق الجهاز الأول من نوعه. ومع ذلك، يبقى السباق مفتوحًا، خاصة إذا فاجأت هواوي الأسواق بنسخة مطوّرة من Mate XT أو وسعت نطاق نظامها Harmony ليشمل مزيدًا من التطبيقات والخدمات. خلاصة وتوصية للمستخدمين هواوي: خيار جريء وعملي لعشاق التجربة والابتكار التقني في الأسواق المحلية، مع عيوب واضحة في دعم البرمجيات العالمية. سامسونج: رهان أكثر أمانًا على المدى البعيد لعشاق الاستقرار وتكامل النظام، مع وعود بمواصفات عتادية متقدمة وإن كان ذلك بسعر مرتفع. يبقى المستخدم في النهاية هو صاحب القرار، وسط سباق لا يزال في بدايته بين عمالقة التقنية لفرض هيمنة جديدة في عالم الأجهزة القابلة للطي. إعداد: محمد قاسم – فريق التحرير التقني مصدر المعلومات: PhoneArena – تحرير وتحليل إضافي