وسط الحرب والخوف… إليسا ونانسي تحيّيان نساء لبنان في يوم المرأة العالمي
إليسا ونانسي عجرم توجهان رسائل مؤثرة في يوم المرأة العالمي، مسلطتين الضوء على معاناة النساء اللبنانيات في ظل الحرب والخوف على مستقبل لبنان.
في وقتٍ يرزح فيه لبنان تحت وطأة الحرب والتوترات الأمنية، وجّهت النجمتان اللبنانيتان إليسا ونانسي عجرم رسائل مؤثرة عبر حسابيهما الرسميين على منصة "إكس"، تزامنًا مع يوم المرأة العالمي الذي يُحتفل به في 8 آذار/مارس من كل عام، مسلطتين الضوء على معاناة النساء اللبنانيات في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
وأشارت إليسا في رسالتها إلى الثمن الإنساني الذي تدفعه النساء خلال الحروب، خصوصًا الأمهات اللواتي يجدن أنفسهنّ أمام تحديات قاسية لحماية عائلاتهن. وكتبت:
"في يوم المرأة العالمي، تحية لكل امرأة في لبنان أو في أي مكان اضطرت في زمن الحرب أن تترك بيتها قسرًا، ولكل أم تسهر الليل كي لا يسمع أطفالها أصوات القصف فيخافوا، ولكل فتاة كان لديها حلم ورفضت أن تتخلى عنه رغم الحرب والظروف. قلبي وصلاتي معكن… فالحياة من دونكن لا تكتمل."
أما نانسي عجرم، فقد عبّرت عن قلقها العميق إزاء ما يمرّ به لبنان والمنطقة، مشيرة إلى أن الألم يتكرر مع كل أزمة جديدة. وقالت في رسالتها إن الكلمات لم تعد كافية للتعبير عن حجم الخوف والقلق الذي يشعر به الناس، مضيفة أن الرسائل التي تصلها من اللبنانيين تعكس حجم المعاناة والقلق على مصير البلاد.
وأكدت نانسي أن المرأة تبقى مصدر القوة والأمل حتى في أصعب اللحظات، مخاطبة الأمهات والنساء بقولها إن وجودهن هو الذي يمنح الحياة القدرة على الاستمرار رغم العتمة التي تفرضها الحروب. كما دعت إلى الصلاة من أجل أن تمرّ هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الخسائر، وأن يعود الأمان إلى لبنان وكل الدول العربية التي تعيش أزمات مشابهة.
وجاءت رسالتا الفنانتين في لحظة رمزية، حيث يختلط الاحتفاء العالمي بالمرأة بواقعٍ مؤلم تعيشه كثير من النساء في مناطق النزاع، حيث تتحول الأمومة والأحلام اليومية إلى معركة صامتة للبقاء وحماية العائلة وسط الخوف وعدم الاستقرار.


