يوبي سوفت تطرد مصمماً بارزاً بعد انتقاده سياسة "العودة إلى المكتب" (تفاصيل مثيرة)

"تعرف على تفاصيل طرد المصمم الرئيسي في Ubisoft، ديفيد ميشود-كرومب، بعد انتقاده العلني لسياسة العودة الإلزامية للمكتب. هل كانت حرية الرأي السبب أم تراكمات سابقة مع الإدارة؟ كواليس الأزمة وتصريحات الشركة الرسمية."

فبراير 3, 2026 - 13:46
 0
يوبي سوفت تطرد مصمماً بارزاً بعد انتقاده سياسة "العودة إلى المكتب" (تفاصيل مثيرة)

يوبي سوفت (Ubisoft) تنهي خدمات مصمم بارز بعد انتقاده العلني لسياسات الشركة

خاص - [good press] شهدت أروقة شركة "يوبي سوفت" (Ubisoft) الفرنسية فصلاً جديداً من التوتر بين الإدارة والموظفين، حيث أعلن "ديفيد ميشود-كرومب" (David Michaud-Cromp)، المصمم الرئيسي لتصميم المراحل (Lead Level Designer)، عن إنهاء خدماته من قبل الشركة بشكل مفاجئ.

تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من قيام "ميشود-كرومب" بنشر انتقادات علنية عبر منصة "LinkedIn" استهدف فيها سياسة الشركة الجديدة التي تفرض العودة إلى العمل من المكتب لمدة 5 أيام أسبوعياً، واصفاً إياها بأنها تفتقر إلى "الكفاءة والتعاون" ومحفوزة بأهداف إدارية تقليدية لا تخدم العملية الإبداعية.

تفاصيل الإقالة: "القشة التي قسمت ظهر البعير" بدأت الأزمة عندما تلقى المصمم إيقافاً عن العمل لمدة ثلاثة أيام بدون أجر فور انتشار منشوره، بدعوى "انتهاك واجب الولاء" للشركة. ورغم التزامه بفترة العقوبة، فوجئ عند عودته بقرار الفصل النهائي.

وفي حين لم تؤكد "يوبي سوفت" صراحةً أن الانتقادات هي السبب المباشر، صرحت الشركة بأن "مشاركة الملاحظات باحترام لا تؤدي للفصل، ولكن هناك مدونة قواعد سلوك يجب الالتزام بها". إلا أن تقارير من "Insider Gaming" أشارت إلى أن العلاقة كانت متوترة بالفعل؛ حيث سبق للمصمم أن انتقد الرئيس التنفيذي للشركة لتعيين ابنه في منصب قيادي، وانتقد الرواتب الضخمة للمسؤولين في ظل موجات التسريح التي طالت الموظفين العاديين.

وجهة نظر المصمم حول العمل عن بُعد وفي تعليق له بعد الإقالة، أكد "ميشود-كرومب" أن فعالية الفرق لا تعتمد على القرب المكاني، بل على وضوح الأهداف والثقة المتبادلة. وقال: "البيئات الأكثر إنتاجية هي التي تكون فيها التوقعات واضحة والسياسات مدروسة، وليست تلك التي تُفرض بشكل موحد على الجميع دون مراعاة لطبيعة العمل الإبداعي".

سياق الأزمة في Ubisoft تعيش "يوبي سوفت" فترة حرجة تشمل إلغاء عدة مشاريع وألعاب، وتأجيل عناوين كبرى، وإعادة هيكلة شاملة لاستوديواتها. ويبدو أن سياسة العودة الإلزامية للمكاتب هي أحدث نقاط الصدام في محاولة الشركة لاستعادة السيطرة على إنتاجيتها، وهو ما يقابله استياء واسع من الموظفين الذين اعتادوا مرونة العمل الهجين.