سهم نينتندو يهوي 10% وسط مخاوف من "تآكل الأرباح" وأزمة الرقائق تهدد "سويتش 2"

سهم نينتندو يسجل خسائر حادة بعد نتائج مالية مخيبة للآمال. تعرف على أسباب تراجع الأرباح وتأثير أزمة الرقائق العالمية والرسوم الجمركية على مستقبل منصة Switch 2

فبراير 4, 2026 - 09:47
 0
سهم نينتندو يهوي 10% وسط مخاوف من "تآكل الأرباح" وأزمة الرقائق تهدد "سويتش 2"

 طوكيو – 4 فبراير 2026

شهدت أسهم شركة نينتندو (Nintendo) اليابانية تراجعاً حاداً بنسبة تجاوزت 10% في تعاملات اليوم الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل 2025، وذلك بعد صدور نتائج مالية أثارت مخاوف المستثمرين بشأن هوامش الربح المستقبلية لمنصة "سويتش 2" (Switch 2).

أرباح مخيبة وتحديات لوجستية على الرغم من تحقيق مبيعات قوية لجهاز "سويتش 2" منذ إطلاقه في منتصف عام 2025، حيث بلغت المبيعات التراكمية نحو 17.37 مليون وحدة، إلا أن الأرباح الصافية للربع الثالث المالي جاءت دون توقعات المحللين. وأرجعت التقارير هذا الانخفاض إلى تكاليف الإنتاج المرتفعة وضغوط الرسوم الجمركية، خاصة بعد التغييرات في السياسات التجارية الأمريكية التي أثرت على سلاسل الإمداد في الصين وفيتنام.

أزمة الرقائق والذكاء الاصطناعي حذر رئيس نينتندو، شونتارو فوروكاوا، من بيئة سوق "تحديّة للغاية"، مشيراً إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار شرائح الذاكرة (DRAM) يمثل ضغطاً كبيراً على هوامش الربح. ويعود هذا الارتفاع إلى الطلب الهائل من قطاع الذكاء الاصطناعي الذي استهلك نصيب الأسد من إمدادات الرقائق العالمية، مما أدى إلى زيادة تكاليف التصنيع بنحو 35 دولاراً لكل جهاز.

مخاوف من المستقبل إلى جانب تكاليف الأجهزة، أبدى المستثمرون قلقاً بشأن نقص العناوين الحصرية الكبرى (AAA) المقررة لعام 2026، وهو ما قد يضعف زخم المبيعات في المدى المتوسط. كما زاد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "Google Genie"، التي تتيح إنشاء عوالم رقمية تفاعلية، من مخاوف التأثير طويل الأمد على نموذج أعمال تطوير الألعاب التقليدي.

ورغم هذه الضغوط، أبقت نينتندو على توقعاتها السنوية لمبيعات الأجهزة، مؤكدة أنها تجري مناقشات مستمرة مع الموردين لتأمين احتياجاتها من الرقائق، مع احتمالية اللجوء لرفع أسعار الأجهزة أو طرح إصدارات جديدة للحفاظ على استقرار الربحية.