إنستغرام يقرع جرس الإنذار عند المراهقين !
ميتا تطلق ميزة رقابية جديدة على إنستغرام لحماية المراهقين من مخاطر إيذاء النفس
كشفت منصة إنستغرام عن أداة إشراف جديدة مخصصة لدعم أولياء الأمور في متابعة السلوك الرقمي لأبنائهم، لا سيما عند البحث عن موضوعات حساسة مثل الانتحار أو إيذاء النفس. وتعمل الميزة ضمن الحسابات التي تم تفعيل خاصية الإشراف عليها مسبقًا بموافقة المراهق وولي أمره.
تنبيهات فورية عند رصد سلوكيات مقلقة
تعتمد الأداة على رصد عمليات البحث المتكررة عن كلمات أو عبارات مرتبطة بسلوكيات خطرة، وعند اكتشافها يتم إرسال إشعار مباشر إلى الوالدين، سواء عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو إشعارات التطبيق، وفقًا لإعدادات التواصل المحددة. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الأسرة من التدخل المبكر وتقديم الدعم النفسي أو التوجيه المناسب قبل تفاقم أي أزمة محتملة.
تأتي هذه الإضافة في سياق ضغوط متزايدة تواجهها شركات التكنولوجيا بشأن تأثير منصاتها على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين. فقد أظهرت دراسات متعددة أن الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية قد يرتبط بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب وبعض السلوكيات الخطرة بين فئة الشباب.
رحّب عدد من خبراء الصحة النفسية بالميزة الجديدة، معتبرين أنها تمثل خطوة وقائية مهمة. في المقابل، رأى آخرون أن التنبيهات وحدها غير كافية، مطالبين بإعادة النظر في خوارزميات التوصية التي قد تُظهر محتوى مؤذٍ أو محفزًا للسلوكيات السلبية.
خطط للتطوير والتوسّع
وأشارت ميتا إلى نيتها توسيع نطاق التنبيهات مستقبلًا، لتشمل الحالات التي يناقش فيها المراهقون موضوعات حساسة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز منظومة الحماية عبر مختلف خدماتها الرقمية.
دعوات لتشريعات أكثر صرامة
تتزامن هذه الخطوة مع مطالبات متزايدة من منظمات حقوقية بسنّ قوانين أكثر صرامة تنظم وصول الأطفال والمراهقين إلى المنصات الرقمية، للحد من المخاطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالاستخدام المكثف للتكنولوجيا.


