«سُلب جسدي وسمعتي»… باريس هيلتون تروي تفاصيل ما تعرضت له !

تكشف باريس هيلتون عن تجربتها القاسية مع تسريب محتوى حميمي دون موافقتها، وتروي كيف تحوّل الانتهاك إلى جرح طويل الأمد أعاد الذكاء الاصطناعي فتحه من جديد، في شهادة إنسانية مؤثرة عن الكرامة والنجاة.

يناير 23, 2026 - 13:02
 0
«سُلب جسدي وسمعتي»… باريس هيلتون تروي تفاصيل ما تعرضت له  !

 

كشفت باريس هيلتون عن جانب بالغ الحساسية من حياتها، خلال ظهورها في مبنى الكابيتول دعماً لقانون يجرّم الصور الإباحية المزيفة وغير الرضائية، في لحظة وصفتها بأنها مواجهة جديدة مع جرح قديم لم يندمل بالكامل.

وقفت هيلتون، البالغة من العمر 44 عاماً، لتروي تجربة بدأت عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، يوم تم نشر فيديو حميم لها من دون موافقتها. تجربة لم ترَ فيها “فضيحة” كما صُنّفت حينها، بل اعتداءً صريحاً سلبها السيطرة على جسدها وسمعتها وإحساسها بالأمان.

تقول هيلتون إن ما آلمها لم يكن فقط انتهاك الخصوصية، بل الطريقة التي عوملت بها بعدها: السخرية، الشتائم، وتحويل الألم إلى مادة للفرجة، ثم مطالبتها بالصمت والتكيّف وكأن ما حدث كان ثمناً للشهرة. تؤكد أنها في تلك المرحلة لم تُرَ كامرأة شابة تعرّضت للاستغلال، بل كعنوان مثير في فضاء إلكتروني قاسٍ وحديث العهد آنذاك.

ورغم سنوات طويلة من محاولات التعافي واستعادة الذات، تعترف هيلتون بأن صعود الذكاء الاصطناعي أعاد فتح الجرح من جديد. فاليوم، لم يعد الاعتداء يحتاج إلى سرقة مادة حقيقية أو خيانة ثقة، بل يكفي “خيال شخص غريب” وبرنامج حاسوبي لإنتاج صور ومقاطع مزيفة، تُشعر الضحية بالخوف نفسه وكأن الانتهاك يتكرر في كل مرة.

وتكشف هيلتون أن آلاف الصور الإباحية المزيفة نُسبت إليها، رغم أنها غير حقيقية وغير رضائية، مؤكدة أن الشعور بالعجز أمام هذا النوع الجديد من الاستغلال هو الأكثر إيلاماً، لأنه لا يمكن احتواؤه بسهولة أو إيقافه نهائياً.

تتحدث هيلتون اليوم بصوت مختلف: صوت امرأة وأمّ وناجية. تقول إن تجربتها جعلتها تدرك أن انتهاك الصورة لا يختفي بمرور الوقت، بل يترك أثراً عميقاً في الداخل، وأن استعادة القصة الشخصية هي جزء أساسي من التعافي. وتشدد على أنها تقف اليوم بلا خجل، لا دفاعاً عن نفسها فقط، بل عن كل من لا يملكن القدرة على الكلام.

تختم هيلتون حديثها بتأكيد بسيط وحاسم: ما حدث لها كان خطأ، والسكوت لم يعد خياراً. فقول الحقيقة، بالنسبة لها، لم يعد فعلاً شخصياً، بل مسؤولية لحماية نساء وفتيات أخريات من تكرار التجربة نفسها، الآن وفي المستقبل.