دلوني عالعينين السود...حينما تجوهر الجوهرة
كتب محمد جابر:
ضربة معلم من نيشان الذي أعاد لجيل من الجمهور ذاكرتهم لذاك الزمن الجميل، فظهرت جورجيت صايغ نجمة السبعينيات والثمانينات في لقاء استحضر لوحة من تاريخ الفن الذي لم ولن يتكرر،فتذكر الجيل الذي عرفها "بلغي كل مواعيدي"و "دلوني عالعينين السود"، و"ناطرني عالشباك"، و"بويا بويا بويا"، و"يا بومرعي"، وغيرها الكثير من الاغنيات التي احبها الجمهور العربي عموما واللبناني خصوصا.
ظهرت جورجيت صايغ في المقابلة بشكل عفوي وناضج، ورغم انها أجابت على بعض الاسئلة بتحفظ، الا انها كانت صريحة بالكثير من الملفات، وخصوصا عن علاقتها مع بعض الفنانين وفي طليعتهم الراحل ملحم بركات، الذي جمعته بها علاقة جيدة وغنت له عدة اغنيات، وشاركها ب ديو أغنية "بلغي كل مواعيدي".
ورددت جورجيت صايغ بالاشتراك مع نيشان العديد من أغنياتها التي احبها الجمهور، ولا زالت من الاغنيات المتداولة، والحاضرة في الذاكرة رغم مضي اكثر من ٤٠عاما على انتاجها.
وتجنبت جورجيت صايغ الحديث في السياسة حينما حاول نيشان خطف اجوبة منها، مؤكدة ان لا دخل لها فيها، في المقابل سلطت الضوء على علاقتها مع كبار نجوم الفن، معبرة عن مدى حبها لهم.
باختصار اضاف نيشان الكثير بحلقة جورجيت صايغ وهي من افضل حلقات برامجه طيلة اعوام مسيرته المهنية، وستبقى دون تراجع، لان جورجيت فنانة كل الازمان، وتخترق كل الاجيال.


