بين الخطر والواجب… نقيب المحررين يطمئن إلى سلامة صحافيي قناريت
نقيب محرري الصحافة اللبنانية يطمئن إلى سلامة صحافيين أُصيبوا أثناء تغطية الغارات الإسرائيلية على بلدة قناريت، ويحيّي ثباتهم وإصرارهم على نقل الحقيقة رغم المخاطر والاستهداف المباشر.
في لحظةٍ يختلط فيها الواجب المهني بالخطر الحقيقي، وتصبح سلامة الصحافي هاجسًا يوميًا، تواصل نقيب محرري الصحافة اللبنانية مع الزملاء الذين كانوا في قلب الاستهداف، مطمئنًا إلى سلامتهم ومؤكدًا أن الكلمة الحرة لا تُكسر مهما اشتدّت التهديدات.، حيث بادر نقيب محرري الصحافة اللبنانية إلى الاطمئنان على الزملاء الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع آلة العدوان، وهم يؤدّون واجبهم المهني على الأرض.
أجرى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، اليوم، اتصالًا بالزملاء محمد دهشه، جمال الغربي، علي حنقير، محمود الزيات، محمد الزيناتي، أحمد منتش، محمد الزعتري، علي حشيشو، أمين شومر، الذين كانوا يتولّون تغطية الغارات والاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على بلدة قناريت وجوارها.
وخلال الاتصال، اطّلع النقيب القصيفي على أوضاعهم، لا سيّما بعد إصابة عددٍ منهم وتحطّم معداتهم الإعلامية، مهنّئًا الجميع على سلامتهم، ومحيّيًا ثباتهم وشجاعتهم وإصرارهم على نقل وقائع الاعتداءات بحرفية عالية ومهنية مسؤولة، رغم الأخطار المحدقة.
ودعا النقيب القصيفي الزملاء إلى توخّي أقصى درجات الحذر في تنقلاتهم وأعمالهم الميدانية، مشددًا على أنّ إسرائيل ترى في الصحافيين والإعلاميين هدفًا مباحًا، انطلاقًا من طبيعتها العدوانية ورفضها الالتزام بالمواثيق والعهود الدولية التي تحظر التعرض للطواقم الإعلامية أثناء تأدية مهامها على أرض الميدان.
من جهتهم، شكر الزملاء النقيب القصيفي على مبادرته واتصاله، مؤكدين أنّهم مستمرون في أداء رسالتهم الإعلامية، وماضون في نقل الحقيقة كما هي، مهما بلغت المخاطر التي تترصّدهم.


