مساعِدة ديفيد بيكهام السابقة تشعل النار من جديد: تعليق صادم يعيد فتح أخطر أسرار العائلة!
تعليق مفاجئ من مساعِدة ديفيد بيكهام السابقة يعيد فتح ملف قديم ويصبّ الزيت على نار الخلاف العائلي مع بروكلين، وسط اتهامات مبطّنة وتساؤلات محرجة عن الحقيقة المخفية.
لم تكتفِ ريبيكا لوس بتعليق عابر، بل أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ عائلة ديفيد بيكهام، عبر تدخلها العلني في النزاع العائلي المحتدم بينه وبين نجله بروكلين بيكهام.
تعليقات لوس، التي نُشرت على حسابات متداولة لمنشور بروكلين في “إنستغرام”، حملت لهجة دعم واضحة له، وتحديدًا لزوجته نيكولا بيلتز بيكهام، معتبرة أن ما يقوم به بروكلين هو “دفاع متأخر عن النفس” بعد سنوات من الصمت.
اللافت في كلام ريبيكا لوس أنها لم تكتفِ بالتعاطف، بل ألمحت إلى معرفتها العميقة بـ“الطريقة التي تُدار بها الأمور داخل العائلة”، قائلة:«أنا أعرف جيدًا كيف يكونان»،في إشارة اعتبرها متابعون تلميحًا مباشرًا إلى تجربة شخصية سابقة، وليس مجرد رأي من خارج الدائرة
تزامن تدخل لوس مع إعادة تداول ملف قديم يعود إلى عام 2004، حين زعمت أنها أقامت علاقة غرامية مع ديفيد بيكهام أثناء زواجه من فيكتوريا بيكهام، وهي ادعاءات نفاها بيكهام بشدة في حينه، واعتبرها “مختلقة وسخيفة”.
ورغم مرور أكثر من عقدين على تلك القضية، رأى متابعون أن توقيت تعليق لوس اليوم ليس بريئًا، بل جاء في لحظة ضعف عائلي علني، ما منح تصريحاتها وزنًا مضاعفًا وأعاد طرح تساؤلات قديمة حول صورة “العائلة المثالية”.
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
أثارت تعليقات المساعِدة السابقة موجة تفاعل كبيرة، حيث اعتبرها البعض “كسرًا للصمت” ودعمًا لشاب يواجه عائلة نافذة إعلاميًا، فيما رأى آخرون أنها محاولة لإحياء قصة من الماضي واستثمار الخلاف العائلي الحالي لتصفية حسابات قديمة.
وبحسب متابعين، فإن دخول ريبيكا لوس على خط الخلاف لم يكن تفصيلاً ثانويًا، بل ساهم في تصعيد الأزمة وتحويلها من خلاف عائلي إلى مواجهة إعلامية مفتوحة، خصوصًا مع استحضارها لسرديات سابقة تمسّ صورة ديفيد وفيكتوريا بيكهام عالميًا.


