ثلاثة أصوات… حلم واحد: نصف نهائي The Voice يشعل التوتر قبل الحسم
يشتد التنافس في نصف نهائي The Voice مع تقلّص عدد المشتركين إلى ثلاثة فقط، وسط قرارات صعبة ومشاعر متوترة بين المدرّبين والمواهب، بانتظار الحلقة النهائية وحسم اللقب.
دخل برنامج The Voice مرحلة مفصلية حملت معها الكثير من التوتر والانفعالات، مع وصول المنافسة إلى نصف النهائي واقتراب ثلاثة مشتركين فقط من تحقيق حلم اللقب، بعد رحلة طويلة من التحديات بين أصوات لافتة.
ومع بلوغ مرحلة Semi Final، تقلّص عدد المشتركين من تسعة إلى ثلاثة، في ليلة وصفها المدرّبون بالأصعب منذ انطلاق الموسم. ناصيف زيتون لم يُخفِ ثقل القرار، معتبرًا أن لحظات الوداع تبقى الأقسى، لأنها لا تتعلق بالأداء وحده، بل بأحلام ومشاريع تتوقف عند هذه المرحلة، رغم إدراك الجميع أن ذلك جزء لا يتجزأ من قواعد المنافسة.
الأجواء خلف الكواليس بدت أكثر عفوية، خاصة مع دخول رحمة رياض إلى اللقاء وحديثها مع ناصيف عن أجواء “السوبر بلوك”، في مشهد عكس روح المنافسة الإيجابية بين الحكّام هذا الموسم، حيث خسر كل مدرّب مشتركين من فريقه، وبقي اسم واحد فقط لتمثيله في هذه المرحلة الحاسمة.
أحمد سعد بدوره عبّر عن فخره الكبير بالمستوى العام للأصوات، معتبرًا أن هذا الموسم يُعد من الأقوى في تاريخ برامج اكتشاف المواهب. وفي لحظة مفصلية، أعلن تأهّل مهند عن فريقه، مستعيدًا أول عبارة قالها له في بداية المشوار: «أنت ذا فويس… أحلى صوت السنة دي»، ومؤكدًا ثقته بكاريزما مهند وتكامله الفني.
من جهته، أبدى مهند تواضعًا لافتًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع التأهّل في هذه المرحلة، لكنه سعيد بوصول إحساسه إلى الجمهور والمدرّبين، واعتبر ما حققه خطوة أساسية في مسيرته الفنية.
أما جودي، المتأهلة عن فريق رحمة، فدخلت المنافسة بثقة واضحة، مؤكدة أنها آمنت بنفسها منذ اللحظة الأولى، وأن تعبها خلال الأسابيع الماضية بدأ يترجم نتائج ملموسة. ووصفت المنافسة في النهائي بأنها جميلة وقائمة على الصداقة والدعم المتبادل، معتبرة أن الوصول إلى اللقب سيكون إنجازًا كبيرًا لها.
السباق ازداد حماسة مع أشرقت، التي لفتت الأنظار بحضورها القوي، لا سيما بعد مشاركتها السابقة في The Voice Kids. وقبيل صعودها إلى المسرح لأداء أغنية «حرمت أحبك»، تحدّثت عن معنوياتها المرتفعة وسعادتها الكبيرة بتفاعل الجمهور، معتبرة هذا الدعم مسؤولية قبل أن يكون مصدر فرح.
وفي ختام الحلقة، استعرض وديع أبي رعد مسيرة المشتركين منذ مرحلة الكاستينغ وصولًا إلى نصف النهائي، مشيرًا إلى الروابط الإنسانية التي تنشأ مع الوقت بين فريق العمل والمواهب المشاركة. وأكد أن الأصوات التسعة التي بلغت هذه المرحلة تُعد من الأجمل على مستوى العالم العربي، موجّهًا رسالة دعم خاصة لمن لم يحالفهم الحظ، داعيًا إياهم إلى الاستمرار والتطوير، لأن الساحة الفنية تحتاج دائمًا إلى دم جديد وأصوات تحمل هويات مميزة.
وهكذا، انحصر الحلم بين مهند، جودي وأشرقت، بانتظار الحلقة النهائية التي ستكشف هوية صاحب اللقب، بعد موسم اتسم بالتحدي والمشاعر العالية حتى لحظاته الأخيرة.


