ستارز أون بورد تعود في فبراير برحلة فنية بحرية من ميامي إلى البهاماس!

رحلات ستارز أون بورد تعود في فبراير برحلة بحرية تمتد 5 أيام من ميامي إلى جزر البهاماس، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء العربي وتجربة فنية وإنسانية استثنائية تجمع بين الحفلات والذكريات.

يناير 16, 2026 - 11:03
 0
ستارز أون بورد تعود في فبراير برحلة فنية بحرية من ميامي إلى البهاماس!

 

تواصل رحلات ستارز أون بورد (Stars on Board) تثبيت حضورها كواحدة من أبرز التجارب الترفيهية التي تمزج بين الفن والسفر وصناعة الذكريات المشتركة، مع اقتراب موعد نسختها الجديدة المقررة بين 12 و15 فبراير، في رحلة بحرية تمتد خمسة أيام وأربع ليالٍ، تنطلق من ميامي باتجاه جزر البهاماس، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء العربي.

منظم الرحلة يوسف حرب كشف أن النسخة المقبلة ستجمع 12 نجمًا من الصف الأول، مؤكداً أن ستارز أون بورد لم تعد مجرد رحلة بحرية أو سلسلة حفلات، بل تحوّلت إلى تجربة إنسانية واجتماعية متكاملة. وقال في هذا السياق: «هي ذكريات… مش بس Cruise وحفلات، الناس بتتعرّف على بعض، بتتكوّن صداقات وحتى ارتباطات».

بدورها، عبّرت نانسي عجرم عن تقديرها الكبير للجهود التنظيمية التي يبذلها يوسف حرب، مشيرة إلى أن كل مشروع يقدمه يقوم على تعب وتنظيم دقيق. وأكدت أنها لمست ذلك شخصيًا خلال مشاركتها في خمسة مواسم سابقة من ستارز أون بورد، قبل أن تعود هذا العام إلى جانب إليسا، كارول سماحة، ملحم زين، فارس كرم، ناصيف زيتون وصابر الرباعي.

أما صابر الرباعي، فتحدث عن التحديات اللوجستية الكبيرة التي ترافق تنظيم حدث يجمع هذا العدد من الفنانين على مدى أيام متواصلة، معتبرًا أن خبرة يوسف حرب وقدرته على العمل تحت الضغط جعلتا من ستارز أون بورد علامة فارقة في هذا النوع من الفعاليات الفنية.

وتسجّل هذه النسخة مشاركة الشامي للمرة الأولى في ستارز أون بورد، بعد النجاح الذي حققه في حفله بدبي خلال ديسمبر الماضي. وأعرب عن امتنانه لمحبة الجمهور، قائلاً: «الحمد لله على النعمة اللي الله عطاني ياها… هي محبة الناس، والله يديمها»، استعدادًا للقاء أكثر من 5000 شخص على متن السفينة.

كما يشارك في الرحلة هذا العام كل من كارلوس، كريم نور، حسام الرسام وأحمد ستار، إلى جانب مجموعة من النجوم الذين يُنتظر أن يصنعوا لحظات فنية استثنائية في عرضٍ يمتد على مدار أيام الرحلة.

وقد شهد الموسم الماضي،بحمله  بعدًا إنسانيًا لافتًا، حيث جرى تنظيم مزاد علني لبيع مقتنيات الفنانين تجاوزت قيمته مليونًا ونصف المليون دولار، خُصص ريعه بالكامل لصالح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، في خطوة عززت البعد الإنساني للتجربة.