معركة جولي وبيت تشتعل مجددًا..
عادت المعركة القضائية بين أنجلينا جولي وبراد بيت إلى الواجهة من جديد، بعدما حققت جولي انتصارًا قانونيًا جديدًا في النزاع المستمر بين الطرفين حول مصنع النبيذ الفرنسي الشهير Château Miraval.
في تطور لافت، رفضت المحكمة العليا في لوس أنجلوس طلبًا تقدّم به فريق براد بيت القانوني، كان يهدف إلى إلزام أنجلينا جولي بتسليم 22 رسالة ومراسلة خاصة مرتبطة بالقضية.
واعتبر القاضي أن فريق بيت لم ينجح في إثبات أن هذه المراسلات تقع خارج إطار الحماية القانونية، مؤكدًا أنها تندرج ضمن سرية العلاقة بين المحامي وموكله، وبالتالي لا يمكن الكشف عنها أو استخدامها في النزاع القضائي.
ووصف بول مورفي، محامي أنجلينا جولي، القرار بأنه “انتصار مهم” لموكلته، معتبرًا أن محاولة الوصول إلى اتصالاتها القانونية الخاصة تمثل تجاوزًا واضحًا للحدود القانونية.
وأضاف أن براد بيت يواصل، بحسب وصفه، محاولات “السيطرة” ليس فقط على الأصول المشتركة بينهما، بل حتى على المراسلات القانونية الخاصة بجولي.
وتعود جذور القضية إلى عام 2022، عندما رفع براد بيت دعوى ضد أنجلينا جولي بعد قيامها ببيع حصتها في مصنع النبيذ الفرنسي Château Miraval إلى شركة Tenute del Mondo التابعة لمجموعة Stoli، من دون الحصول على موافقته، وفق ادعائه.
في المقابل، نفت جولي وجود أي اتفاق قانوني يمنعها من بيع حصتها بشكل منفرد، وردّت بدعوى مضادة اتهمت فيها بيت بخوض “حرب انتقامية” ضدها.
وخلال النزاع، كشف فريق جولي أن براد بيت تراجع عن شراء حصتها بعدما رفضت التوقيع على اتفاقية عدم إفصاح، قالت إنها كانت تهدف إلى منعها من التحدث عن مزاعم إساءة تعود إلى حادثة الطائرة الخاصة الشهيرة عام 2016.
ورغم التحقيق في الحادثة حينها، لم تُوجَّه أي اتهامات رسمية إلى براد بيت، كما لم تتقدّم جولي بدعوى جنائية ضده.
ورغم انتهاء إجراءات الطلاق رسميًا بين أنجلينا جولي وبراد بيت في ديسمبر 2024، بعد نزاع استمر منذ انفصالهما عام 2016، فإن الخلافات القضائية بين النجمين لا تزال مشتعلة، خصوصًا فيما يتعلق بمصنع النبيذ والأصول المالية المشتركة.
ويشترك الثنائي السابق في ستة أبناء هم: مادوكس، باكس، زهرة، شايلوه، والتوأم نوكس وفيفيان، في واحدة من أكثر قصص الانفصال تعقيدًا وإثارة للجدل في هوليوود.
المحكمة تنصف أنجلينا جولي
فريق جولي: محاولة لتجاوز الحدود القانونية
أزمة “شاتو ميرافال” مستمرة منذ سنوات
اتفاقية عدم إفصاح فجّرت الخلاف
الطلاق انتهى… لكن الحرب القضائية لم تنتهِ


