قال هدنة قال!
كتب محمد جابر:
عزيزي المواطن خود حذرك بس يكون في هدنة، واذا بدك تتفقد بيتك انطر حتى ترجع الحرب اللي اساسا مابتوقف، وبعدها روح شوف بيتك.
هيك تعودنا بلبنان اخر شي سنتين تلاتة، كل ماصار في هدنة عمنتشائم ونقول الله يستر شو ناطرنا، واصبح لسان حال المواطن "صار في هدنة لازم هاجر من هالبلد".
التعريف العلمي لكلمة هدنة واللي جايي من مهادنة اي التوقف عن الاعمال القتالية بانتظار الوصول لسلام، اما عنا بلبنان فمعنتها انو نحنا نتوقف عن القتال فيما الاسرائيلي بضل يقتل فينا، والحجة مواجهة الخطر وتحديد معنى كلمة خطر بحد ذاته اشكالية، يعني الاسرائيلي متل ما بده يتصرف، كل مين بيطلع بوجهه قد يعتبره مصدر خطر، وعيش يا لبناني وتاقلم مع حروب الهدن.
واللي بضحك وببكي انو العالم اللي بيدعي الحضارة، يعطي الاسرائيلي حق التصرف متل مابده، كرمال عيون بنيامين نتنياهو "الرجل البريء"، وهذه الحرية التي تمنح له تحول الهدنة الى حرب عالمية.
كم من جرائم ارتكبت باسمك أيتها الهدنة، حقا مفعولك كبير، يا محلا الحرب، لان يبدو انو الهدنة جايي من هدني اي دمرني وحطمني، ومنضحك بس نسمع انو في تمديد للهدنة، وبقلوها هني وعمبربحونا جميلة، انو عملنا خير معكن وحنمدد الهدنة ٣اسابيع، هدنكن هدتنا، على امل نتوصل لاتفاق لإنهاء الهدن بوقت قريبا، وخلينا نرجع للحرب.


