فضيحة المخدرات تهز نجوم تركيا: نتائج صادمة تضع هاندا أرتشيل في دائرة الشبهات مجددًا

أبريل 13, 2026 - 13:25
 0
فضيحة المخدرات تهز نجوم تركيا: نتائج صادمة تضع هاندا أرتشيل في دائرة الشبهات مجددًا

في تطوّر جديد ضمن واحدة من أوسع قضايا المخدرات التي طالت الوسط الفني في تركيا، كشفت نتائج الفحوصات الطبية لعدد من المشاهير عن تباين لافت بين نتائج سلبية وأخرى إيجابية، ما أعاد إشعال الجدل حول القضية التي تتسع فصولها تباعاً. وكانت تقارير إعلامية سابقة، نُشرت في 8 و9 أبريل، قد أكدت أن نتيجة هاندا أرتشيل جاءت سلبية، قبل أن تحمل التحديثات الأخيرة معطيات مختلفة ضمن مسار التحقيق.

وأظهرت نتائج الفحص أن عيّنة البول الخاصة بأرتشيل احتوت على مركبات أفيونية، من بينها المورفين والكوديين ومستقلباتهما، في حين جاءت نتائج الدم والشعر سلبية، ما وضعها ضمن فئة النتائج الجزئية، وسط استمرار التحقيقات لتحديد السياق الكامل لهذه النتائج.

في المقابل، كشفت التحاليل عن نتائج إيجابية لدى عدد من الأسماء الأخرى، إذ أظهرت عيّنة الشعر الخاصة بـ إبراهيم تشيليكول وجود الكوكايين ومستقلباته. كما بيّنت نتائج المنتج الموسيقي Deha Bilimler وجود الكوديين والكوكايين في العيّنات الخاصة به.

أما الفنان مصطفى ججلي، فقد جاءت نتيجة فحص الدم لديه سلبية، إلا أن تحليل الشعر كشف وجود الكوكايين ومستقلباته، من بينها benzoylecgonine وmethylecgonine. كذلك أظهرت الفحوصات الخاصة بـ İlkay Şencan وجود مادة THC في كل من الدم والشعر.

في المقابل، جاءت النتائج سلبية بالكامل لعدد من الأسماء البارزة، من بينهم هاكان سابانجي، وفيكرت أورمان، وبوراك إلماس، ما أخرجهم في هذه المرحلة من دائرة الشبهات المباشرة.

وتعود جذور القضية إلى أكتوبر 2025، حين أطلق مكتب المدعي العام في إسطنبول تحقيقاً واسعاً، سرعان ما توسّع ليشمل شخصيات من مجالات الفن والإعلام والرياضة والأعمال. ومنذ ذلك الحين، شهد الملف سلسلة من التوقيفات والإحالات القضائية المتلاحقة، بدءاً من ديسمبر، مروراً بيناير وفبراير، وصولاً إلى مارس حيث طالت التحقيقات أسماء بارزة، قبل أن تتجدد الحملة مطلع أبريل مع مداهمات جديدة شملت عدداً من النجوم.

ولا تزال التحقيقات مستمرة حتى الآن، في محاولة لكشف كامل خيوط هذه القضية التي تُعد من الأكثر حساسية وإثارة للجدل داخل الوسط الفني التركي.