بيلا حديد تطوي صفحة الحب بعد عامين… انفصال هادئ وثروات خيول تُعقّد النهاية!
انفصال بيلا حديد عن حبيبها الفارس أدان بانولوس بعد علاقة استمرت عامين يثير تساؤلات، وسط صمت الطرفين ومصالح مشتركة بملايين الدولارات.
أعلنت تقارير صحفية انفصال عارضة الأزياء الأميركية من أصول فلسطينية بيلا حديد عن حبيبها الفارس ورجل الكاوبوي أدان بانولوس، بعد علاقة عاطفية استمرت نحو عامين وبدت للعلن مستقرة ومتناغمة.
وبحسب موقع Page Six، فإن الثنائي أنهى علاقتهما رسميًا، إلا أن الانفصال قد يكون معقّدًا بسبب ارتباطات ومصالح مشتركة، أبرزها امتلاكهما خيولًا تُقدَّر قيمتها بملايين الدولارات. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين لتأكيد أو نفي الخبر، كما لم تُحذف الصور المشتركة من حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من الشائعات التي راجت في يونيو/حزيران الماضي حول خلافات بينهما، قبل أن ينفي بانولوس تلك الأقاويل برسالة رومانسية نشرها في أكتوبر/تشرين الأول بمناسبة ذكرى علاقتهما، كتب فيها:
«رغم كل الفوضى والصعوبات، أهدتنا الحياة شيئًا نقيًا وجميلاً… أحبك، وسأذكّرك كل يوم بعمق حبي لك».
ومع نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025، عادت مزاعم الانفصال إلى الواجهة بعد أن أمضت بيلا عطلتها بعيدًا عن بانولوس، مفضّلة قضاء الوقت مع صديقاتها في مدينة آسبن الأميركية.
بداية العلاقة
تعود شرارة العلاقة إلى خريف 2023، حين التقى الثنائي في عرض خيول بمدينة فورت وورث بولاية تكساس. ووصفت بيلا لقائها الأول به بأنه «نسمة هواء منعشة»، وذلك في حديث سابق لمجلة Vogue بنسختها البريطانية.
وفي فبراير/شباط 2024، أعلنت بيلا علاقتهما رسميًا عبر «إنستغرام»، من خلال صور من احتفالها بعيد ميلادها، ظهرت فيها إلى جانب بانولوس وهما يرتديان قبعات الكاوبوي.
كما فاجأ الثنائي الجمهور بظهور مشترك في حلقة من مسلسل Yellowstone في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أدّت بيلا دور حبيبة شخصية «ترافيس ويتلي»، فيما شارك بانولوس في مشهد جمعهما أثناء لعب البوكر.
العائلة أولًا
وخلال الفترة الماضية، لم تُخفِ بيلا رغبتها في تكوين أسرة، معتبرة أن الأمومة باتت من أولوياتها القصوى. وقالت في مقابلة مع «فوغ»:
«العائلة دائمًا في بالي، ولا أستطيع الانتظار لأصبح أمًا».
وأضافت مؤكدة أن فكرة الإنجاب تتقدم على الزواج في تصورها للحياة:
«لم أنشأ وأنا أفكر بالزواج بقدر ما فكرت بأن أكون أمًا… هذا حلم شخصي أؤمن أنه سيكون مصدر سعادتي الحقيقية».


