«خسرتُ حالي»… ألين خلف تستتعيد ذكرى حبّ دمّرها، ونجومية سُرقت منها!
عودة صادمة لألين خلف إلى الواجهة بعد تصريحات نارية كشفت فيها كواليس صراعها مع جيجي لامارا، وعلاقتها المثيرة للجدل بنانسي عجرم، بين حب دمّر مسيرتها ونجومية تقول إنها سُلبت منها في ذروة التسعينات
عاد اسم ألين خلف بقوة إلى واجهة السوشيال ميديا، بعد تصريحاتها الصادمة في لقاء مع محمد قيس، حيث أعادت فتح ملفّات قديمة ظنّ الجمهور أنها طُويت منذ التسعينات.
بمجرد انتشار المقتطفات، اشتعلت المنصّات بإعادة تداول أغاني ألين القديمة على تيك توك، لتعود مرحلة كاملة من البوب اللبناني إلى الواجهة… ومعها أسئلة موجعة عن الاختفاء المفاجئ في ذروة الشهرة.
في حديثها، كشفت ألين عن علاقتها المعقّدة مع مدير أعمالها السابق جيجي لامارا، معتبرة أن انفصالهما الفني لم يكن نهاية الخلاف، بل بدايته. وذهبت أبعد من ذلك حين قالت إن لامارا تبنّى نانسي عجرم في بداياتها “بدافع الانتقام”، عبر إطلاق نجمة تحمل ملامح فنية قريبة منها، على حدّ تعبيرها.
جملة واحدة اختصرت كل شيء: «خسرتُ حالي».
ما علاقة نانسي عجرم؟
الجدل لم يتوقّف عند المقارنة، إذ أكدت ألين أن أغنية «أخاصمك آه» إحدى أهم محطات انطلاقة نانسي كانت من المفترض أن تكون لها، كما قالت إن ألبوم «شخبط شخابيط» الذي أسّس قاعدة جماهيرية واسعة لنانسي، كان أيضاً ضمن مشاريعها المؤجّلة.
الحب… ثم الانهيار
بعيداً عن الأضواء، كشفت ألين أن قرارها الابتعاد عن الفن لم يكن فنياً فقط، بل عاطفياً. علاقة حبّ قلبت حياتها، وانتهت بحسب روايتها بقضايا وتبادل اتهامات.
قالت بصراحة: «تعرفت على شخص خدعني… وصدّقت، وصار ما صار». لم تكن الخسارة عاطفية فقط، بل امتدّت إلى نزاعات قانونية تتعلّق بالسرقة والاحتيال، أثّرت بشكل مباشر على وضعها المالي وقدرتها على الاستمرار.
«سُلب مني كل شيء»
أصعب ما قالته ألين كان اعترافها بأن كل ذلك حصل في مرحلة حاولت فيها الوقوف وحدها، منتجةً أعمالها بعيداً عن أي دعم. الصدمة، الفراق، والخسائر تراكمت، لتُغلق صفحة الشهرة فجأة… وتفتح باب الأسئلة اليوم من جديد.
عودة ألين خلف لم تكن بأغنية جديدة، بل بقصّة قديمة لم تُروَ كاملة من قبل قصّة حب، سلطة، شهرة ضاعت… واعتراف متأخّر هزّ الذاكرة الجماعية لجيلٍ كامل.


