180 رصاصة على منزل عائلة حمود… المحكمة تؤجل جلسة شاكر والأسير!
أرجأت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي، جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وآخرين، إلى 24 نيسان المقبل، وذلك للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات، في قضية محاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة في صيدا هلال حمود.
وعُقدت الجلسة الثانية للمحاكمة بحضور شاكر والأسير وهما موقوفان، إضافة إلى أربعة متهمين مخلى سبيلهم وهم: بلال الحلبي، هادي القواص، عبد الناصر حنيني، فيما يُحاكم فادي البيروتي غيابيًا لكونه فارًا من العدالة. وقد خُصصت الجلسة لاستجواب المدعي هلال حمود، بحضور ممثل النيابة العامة في بيروت القاضي ميشال الفرزلي، ووكلاء الدفاع عن المتهمين.
وخلال إفادته أمام المحكمة، قال حمود إن الحادثة وقعت عصر يوم 25 أيار 2013، عندما حضر إلى منزل أهله القريب من المربع الأمني لمسجد بلال بن رباح في صيدا، حيث التقى بعناصر تابعة للأسير وفضل شاكر، من بينهم بلال الحلبي وأحمد البيلاني. وأوضح أنه بعد نحو نصف ساعة من دخوله المنزل، خرج إلى الشرفة، فتعرض لإهانات وشتائم، وردّ عليها بالمثل، قبل أن تتصاعد الأمور.
وأضاف أنه تواصل حينها مع مسؤول في حزب الله يُدعى حسين هاشم، وأبلغه بتعرضه لاستفزازات وتقدم مسلحين نحو منزل أهله، طالبًا إبلاغ الجيش اللبناني، قبل أن يبدأ إطلاق النار على الشرفة، ما أدى إلى إصابة المنزل بعدد كبير من الطلقات.
وأشار حمود إلى أن إطلاق النار استمر ما بين ست وثماني دقائق، وقد بلغ عدد الرصاصات التي أصابت المنزل نحو 180 رصاصة، لافتًا إلى وجود أثر رصاصة واحدة على شرفة المنزل.
وعن دوره في سرايا المقاومة، أوضح أنه كان مكلفًا بمهام اجتماعية، من بينها إرسال عناصر مدمنين على المخدرات إلى مصحات للعلاج، نافيًا وجود أي خلاف شخصي مع المتهمين، ومؤكدًا أن الخلاف كان “فكريًا وسياسيًا” فقط.
يُذكر أن المحكمة قررت رفع الجلسة إلى الموعد المحدد لاستكمال المحاكمة والاستماع إلى المرافعات النهائية.


