توقيف مفاجئ لبريتني سبيرزيقودها إلى مصحّ الإدمان!
دخلت النجمة العالمية Britney Spears مركزًا متخصصًا لعلاج الإدمان بشكل طوعي، في خطوة لافتة جاءت بعد نحو شهر من توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، وهي الحادثة التي أعادت تسليط الضوء على وضعها الصحي والنفسي وأثارت جدلًا واسعًا بين جمهورها ووسائل الإعلام.
وقعت الحادثة في الخامس من مارس، بعدما تلقت الشرطة في ولاية California بلاغات عن سيارة تسير بطريقة متهورة على الطريق السريع 101 في منطقة Ventura County. وخضعت سبيرز لاختبارات ميدانية لقياس مستوى الوعي، قبل أن يتم توقيفها للاشتباه بقيادتها تحت تأثير مزيج من الكحول والمواد المخدرة، ليُفرج عنها لاحقًا بعد ساعات من الاحتجاز.
وفي 23 مارس، أحالت السلطات ملف القضية إلى مكتب المدعي العام في المقاطعة، تمهيدًا لاتخاذ قرار بشأن التهم المحتملة، على أن تُعقد جلسة المحكمة في الرابع من مايو. ووصف أحد ممثلي سبيرز الواقعة بأنها "غير مبررة تمامًا"، معتبرًا أن ما حدث قد يشكّل نقطة تحوّل في مسار حياتها.
لاحقًا، أعلنت سبيرز قرارها دخول مركز للعلاج من الإدمان بإرادتها، في محاولة للحصول على الدعم اللازم خلال هذه المرحلة الحساسة. وأكد مقرّبون منها أن عائلتها تعمل على وضع خطة متكاملة لمساعدتها على استعادة توازنها النفسي والجسدي.
وعلى الصعيد الشخصي، تواصل سبيرز العمل على إعادة ترميم علاقتها مع ابنيها Sean Preston Federline وJayden James Federline، اللذين تشاركهما مع زوجها السابق Kevin Federline. وكانت قد أعلنت أواخر عام 2024 استئناف التواصل مع ابنها جايدن، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهورها.
يُذكر أن سبيرز استعادت حريتها الكاملة عام 2021 بعد إنهاء الوصاية القانونية التي استمرت قرابة 14 عامًا، وهي القضية التي شغلت الرأي العام العالمي. كما أصدرت لاحقًا مذكراتها الشهيرة The Woman in Me، والتي حققت نجاحًا كبيرًا وكشفت فيها الكثير من التفاصيل الشخصية والمهنية.
ورغم مكانتها كواحدة من أبرز نجمات البوب عالميًا، لا تزال سبيرز بعيدة عن الساحة الفنية منذ سنوات، إذ لم تُصدر ألبومًا جديدًا أو تقم بجولات غنائية منذ فترة طويلة، فيما تستمر التساؤلات حول وضعها، لتبقى خطوتها الأخيرة نحو العلاج محط دعم وترقّب من جمهورها حول العالم.


