بالصورة : من هي الصحافية التي دخلت قلب الامير هاري !
كشفت وثائق قضائية حديثة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمراسلات خاصة يُزعم أن الأمير البريطاني الأمير هاري تبادلها مع الصحافية شارلوت غريفيث، في واقعة تعود إلى ما قبل ارتباطه بزوجته الحالية ميغان ماركل. هذه الرسائل، التي ظهرت ضمن ملف قانوني، أعادت فتح النقاش حول الحياة الخاصة للشخصيات العامة وحدود كشفها أمام القضاء والرأي العام.
وبحسب ما ورد في التقارير، بدأت المراسلات عبر موقع “فيسبوك” خلال الفترة الممتدة بين أواخر عام 2011 وبداية 2012، حيث بادر هاري بالتواصل بطريقة عفوية حملت طابعًا مرحًا، قبل أن تتطور المحادثة إلى تبادل عبارات غزلية واقتراحات لقضاء الوقت معًا، مثل مشاهدة الأفلام. كما تضمنت الرسائل استخدام رموز تعبيرية ذات طابع عاطفي، ما أضفى على الحوار طابعًا شخصيًا لافتًا.
وتشير بعض الرسائل إلى مستوى من القرب بين الطرفين، إذ أعرب هاري عن اشتياقه للصحافية خلال إحدى المناسبات، متمنيًا حضورها، ومشيرًا إلى افتقاده للحظات مشتركة جمعتهما. هذه التفاصيل شكلت محورًا أساسيًا في الجدل الإعلامي، خاصة مع تداولها ضمن وثائق رسمية قُدمت للمحكمة.
في المقابل، نفى الأمير هاري صحة بعض هذه الروايات، مؤكدًا أنه لم يستخدم الألقاب المنسوبة إليه، وأن علاقته بالصحافية كانت محدودة جدًا، ولم تتجاوز لقاءً واحدًا، قبل أن يقرر قطع التواصل بعد اكتشاف طبيعة عملها الصحافي. هذا النفي فتح باب التناقض مع شهادة غريفيث، التي أكدت وقوع لقاءات إضافية، مدعومة بما قيل إنها سجلات اتصالات بينهما.
وتأتي هذه القضية في سياق دعوى قضائية رفعها هاري ضد شركة Associated Newspapers، ناشرة صحيفة “ديلي ميل”، بتهمة انتهاك الخصوصية. وقد تحولت الرسائل إلى جزء من الأدلة المقدمة، في ملف يضم أيضًا شخصيات بارزة مثل إلتون جون.
وفي انتظار صدور الحكم النهائي، يبقى هذا الملف نموذجًا جديدًا للصراع المستمر بين الحق في الخصوصية وحق الجمهور في المعرفة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصيات تعيش تحت الأضواء.


