ردّت على الانتقادات بالفعل لا بالكلام… عبير الصغير"هذه أرضنا"
بعد موجة من الانتقادات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اختارت صانعة المحتوى اللبنانية عبير الصغير الرد بطريقة مختلفة، بعيدًا عن السجال الكلامي، من خلال خطوة ميدانية حملت بعدًا إنسانيًا واضحًا.
فقد أعلنت عبير دعمها لبلدها لبنان في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدة أن الانتماء الحقيقي يظهر في الأفعال لا الأقوال. ونشرت عبر حساباتها لقطات توثق مشاركتها في تقديم المساعدات للأسر المتضررة، في رسالة مباشرة قالت فيها: “هذه أرضنا”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت حساس يمر به لبنان، حيث خلّفت الحرب آثارًا إنسانية صعبة على عدد كبير من العائلات، ما دفع العديد من الشخصيات العامة إلى الانخراط في حملات دعم وإغاثة.
خطوة عبير لاقت تفاعلًا واسعًا بين متابعيها، بين من اعتبرها ردًا عمليًا على الانتقادات، ومن رأى فيها نموذجًا إيجابيًا لاستخدام التأثير الرقمي في خدمة القضايا الإنسانية، بعيدًا عن الجدل الافتراضي


