قرار قضائي يغيّر كل شيء في ملف شاكيرا !
أغلقت النجمة الكولومبية Shakira فصلاً شائكًا من أزمتها القضائية مع السلطات الإسبانية، بعدما حصلت على حكم بالبراءة في قضية التهرب الضريبي التي لاحقتها لسنوات، وسط تقارير تؤكد أنها تستعد لاستعادة عشرات ملايين الدولارات بعد القرار القضائي الأخير.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام عالمية، رأت المحكمة أن الأدلة غير كافية لإثبات إقامة شاكيرا أكثر من 183 يومًا داخل إسبانيا عام 2011، وهو الشرط الأساسي لاعتبارها “مقيمة ضريبيًا” وإخضاعها للقوانين الضريبية الإسبانية.
وبعد الحكم، يُتوقع أن تستعيد الفنانة الكولومبية مبالغ ضخمة تشمل الغرامات والفوائد التي دفعتها سابقًا، والتي قد تتجاوز 70 مليون دولار، رغم أن هيئة الضرائب الإسبانية أعلنت نيتها الاستئناف أمام المحكمة العليا، ما يؤجل حسم الملف نهائيًا.
القضية التي بدأت عام 2018 تحولت خلال السنوات الماضية إلى واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل في أوروبا، خاصة بعدما اتُهمت شاكيرا بالتهرب من دفع ضرائب تُقدّر بـ11.3 مليون دولار بين عامي 2012 و2014، قبل أن تلجأ عام 2023 إلى تسوية مالية لتجنب استمرار المحاكمة.
وفي أول تعليق لها بعد الحكم، أكدت شاكيرا أن “الاحتيال لم يحدث أبدًا”، مشيرة إلى أن السنوات الماضية تركت أثرًا نفسيًا وعائليًا قاسيًا عليها وعلى طفليها.
واحتفلت النجمة العالمية بانتصارها القضائي بطريقة لافتة، بعدما استخدمت أغنية Bitch Better Have My Money للنجمة Rihanna في منشور عبر إنستغرام، في خطوة اعتبرها الجمهور رسالة ساخرة بعد قرار إعادة ملايين الدولارات إليها.
بعيدًا عن المحاكم، تواصل شاكيرا تصدر العناوين بعد الإعلان عن مشاركتها في عرض نهاية الشوط الأول لنهائي 2026 FIFA World Cup، إلى جانب Madonna وفرقة BTS، في عرض أثار انقسامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم حول تحويل البطولة إلى تجربة ترفيهية على الطريقة الأميركية.


