نهاية مأساوية لمُلاحِق بيلي إيليش… حادث قطار يُنهي قصة مقلقة

حادث صادم في نيويورك ينهي حياة رجل ارتبط اسمه سابقاً بملاحقة النجمة العالمية بيلي إيليش، بعد واقعة دهس بقطار تكشف تفاصيل مقلقة من ماضيه.

مارس 30, 2026 - 15:36
 0
نهاية مأساوية لمُلاحِق بيلي إيليش… حادث قطار يُنهي قصة مقلقة

 

في واقعة صادمة تحمل الكثير من التفاصيل المقلقة، لقي رجل كان قد أثار الجدل سابقاً بسبب ملاحقته للنجمة العالمية بيلي إيليش مصرعه بعدما صدمه قطار أثناء ممارسته رياضة الجري في لونغ آيلاند بولاية نيويورك.

وبحسب ما أفاد به مسؤولون محليون، فإن الحادث وقع في ساعات الصباح الباكر، حيث صدم قطار تابع لسكك حديد لونغ آيلاند (LIRR) المدعو برينيل روسو، البالغ من العمر 30 عاماً، أثناء وجوده على السكة الحديدية أو بالقرب منها. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة كانت عرضية، دون شبهات جنائية.

لكن اسم روسو لم يكن غريباً، إذ سبق أن تصدّر العناوين عام 2020 بعد تورطه في حادثة ملاحقة مقلقة استهدفت إيليش وعائلتها. فقد تم توقيفه حينها بعدما تردد بشكل متكرر على منزلها من دون أي دعوة، في تصرفات وصفت بأنها غير طبيعية ومثيرة للقلق.

ووفق وثائق المحكمة، اقترب روسو من منزل النجمة سبع مرات خلال يومين فقط، حيث طرق الباب وتحدث إلى والدها عبر كاميرات المراقبة، مدعياً أنه من المفترض أن يكون هناك. ورغم إبلاغه بأنه أخطأ العنوان، عاد مجدداً في الليلة نفسها، ما دفع العائلة إلى طلب تدخل شركة أمن خاصة.

وفي إفادتها، وصفت إيليش تلك اللحظات بأنها كانت مليئة بالخوف، مشيرة إلى أن الرجل بقي جالساً على شرفة منزلهم، يقرأ كتاباً ويتحدث إلى نفسه، رافضاً المغادرة رغم طلب والدها المتكرر. كما زادت المخاوف حينها بسبب تجاهله إجراءات الوقاية خلال جائحة كورونا.

لاحقاً، أصدرت المحكمة أمراً بمنع روسو من الاقتراب أو التواصل مع إيليش أو عائلتها، مع فرض مسافة أمان لا تقل عن 100 ياردة، في محاولة لاحتواء الوضع.

اليوم، تنتهي هذه القصة التي بدأت بسلوك مريب، بحادث مأساوي يسلط الضوء مجدداً على المخاطر النفسية والأمنية المرتبطة بحالات الملاحقة، خاصة حين تتحول من تصرفات فردية إلى تهديد حقيقي لحياة الآخرين.