ترامب يفتح النار مجددًا على تايلور سويفت…
عاد التوتر بين Donald Trump والنجمة العالمية Taylor Swift إلى الواجهة الإعلامية، بالتزامن مع تصاعد الاهتمام بحياتها الشخصية واستعدادها لزفافها المرتقب، في مشهد يجمع بين السياسة والفن تحت الأضواء من جديد.
جذور الخلاف تعود إلى 2018
بدأت ملامح الخلاف تظهر بوضوح عام 2018، حين أعلنت سويفت دعمها لمرشحين ديمقراطيين، في خطوة اعتُبرت تحولًا لافتًا في مسيرتها، ما أثار ردود فعل سياسية حادة، كان أبرزها من ترامب.
رغم أن ترامب سبق أن أبدى إعجابه بسويفت في بداياتها، إلا أن موقفه تغيّر بشكل واضح بعد دخولها العلني إلى الساحة السياسية، حيث وجّه لها انتقادات مباشرة عبر منصاته، خصوصًا مع دعمها لقضايا اجتماعية مثيرة للجدل داخل الولايات المتحدة.
ولم يتوقف التفاعل عند المواقف السياسية، بل امتد إلى حياتها الخاصة، لا سيما بعد ارتباطها بلاعب كرة القدم الأمريكية Travis Kelce، حيث علّق ترامب على العلاقة بأسلوب ساخر أحيانًا، قبل أن يقدّم تهنئة لاحقة للثنائي بمناسبة خطوبتهما.
زفاف مرتقب يضاعف الاهتمام
ويترقب الجمهور حفل زفاف سويفت المتوقع في 3 يوليو، وهو تاريخ يتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال، ما يضفي بعدًا رمزيًا ويزيد من الزخم الإعلامي حول الحدث.
وبين السياسة والفن والحياة الشخصية، يبدو أن العلاقة المتوترة بين ترامب وسويفت لم تغادر المشهد بعد، بل تجدّد حضورها كلما تقاطعت مساراتهما تحت الأضواء.


