من هم حلفاء واشنطن الذين تُهدّد طهران باستهدافهم؟
كتبت لورا يمين في "المركزية":
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايت مدار منذ ايام "لسنا دعاة حرب، لكننا نجيدها، وإذا أقدمت الولايات المتحدة على عمل عسكري ضدنا، فسنردّ ردًا ساحقًا، وعلى المسؤولين الأميركيين أن يعلموا أنّ الأحلام التي راودتهم بشأن إيران لن تتحقق". وأضاف "على الأميركيين أن يدركوا أن الحرب ضد إيران ستكبد الولايات المتحدة وحلفاءها خسائر فادحة، وستسرّع سقوط أميركا كقوة عالمية".
بدوره، حذر الحرس الثوري اكثر من مرة من أن تعرض الأراضي الإيرانية لهجمات أميركية، سيقابل بإجراءات انتقامية ضد القواعد العسكرية الأميركية بالمنطقة.
لكن مَن هم حلفاء الولايات المتحدة؟ ومن هي الدول التي تحتضن قواعد أميركية، والتي يهدد الايرانيون بضربها، في حال هاجمت اميركا ايران عسكريا؟
هؤلاء الحلفاء هم في الواقع الدول العربية والخليجية والإسلامية، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، وتحديدا السعودية وقطر ومصر وتركيا... اي الدول التي تعمل بالدبلوماسية، منذ اشهر، على إبعاد كأس المواجهة العسكرية عن ايران، والتي عملت الصيف الماضي لوقف حرب الـ١٢ يوما بين إسرائيل وأميركا من جهة وايران من جهة ثانية.
هذه هي القوى التي تتوعد طهران بضربها اذا تعرضت هي لحرب أميركية! حتى الساعة، تتابع المصادر، تواصل هذه الدول مساعيها التوفيقية وتتحرك على خط الوساطة ونقل الرسائل بين طهران وواشنطن. منذ اسابيع، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسرع الخطى نحو تنفيذ ضربات في ايران لقمعها المحتجين السلميين. حينها، تدخلت العواصم الخليجية بقوة لردعه ومنح الدبلوماسية فرصة، فقبل ترامب وتريث.
وها هي المملكة وقطر وتركيا ومصر تواصل جهودها للتوصل إلى حل دبلوماسي والحؤول دون انتهاء مفاوضات جنيف من دون نتائج ايجابية فيما شارفت الفرصة التي منحها اياها ترامب على النفاد.
في المقابل، تضيف المصادر، نرى ان طهران لا تتورع عن التهديد بضرب حلفاء أميركا، في تصرف يعيد الى الاذهان، القول المأثور "إن لم تستح، فافعل ما شئت"!


