هل تبيع عائلة هاني شاكر فيلته الجديدة بعد رحيله؟
أثارت الأنباء المتداولة خلال الأيام الماضية حول احتمال بيع الفيلا الجديدة للفنان الراحل هاني شاكر حالة واسعة من الجدل بين جمهوره، خاصة أنه لم يمضِ داخلها سوى شهرين فقط قبل وفاته في باريس مطلع مايو الحالي، ما دفع البعض إلى ربط المنزل بالأحداث الحزينة التي عاشتها العائلة في الفترة الأخيرة.
وكشفت مصادر خاصة لـ"فوشيا" أن الحديث عن بيع الفيلا لم يتحول حتى الآن إلى قرار نهائي داخل الأسرة، موضحة أن الفكرة بدأت بشكل عفوي من زوجته نهلة توفيق خلال فترة مرضه الأخيرة، بعدما شعرت أن المنزل لم يحمل لهما الراحة والسعادة التي كانا ينتظرانها عقب الانتقال إليه، لا سيما مع تزامن السكن فيه مع تدهور حالته الصحية ثم رحيله المفجع.
وأضافت المصادر أن نهلة توفيق تعيش حتى اليوم حالة نفسية صعبة داخل الفيلا، إذ تمضي معظم وقتها بين الذكريات التي تملأ المكان وتعيد إليها تفاصيل حياتها مع زوجها الراحل، ما جعل فكرة مغادرة المنزل تراودها من وقت إلى آخر، من دون اتخاذ أي خطوة رسمية حتى الآن.
وكان الفنان الراحل قد اشترى الفيلا الجديدة مقابل نحو مليون دولار أميركي، بعدما باع قصره الشهير على الطريق الصحراوي العام الماضي مقابل ما يقارب 7 ملايين دولار.
يُذكر أن الوسط الفني العربي صُدم مطلع مايو الجاري بخبر وفاة هاني شاكر في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يخضع لرحلة علاجية قصيرة تزامنت مع تدهور مفاجئ وسريع في حالته الصحية.


