"مولانا" .. الماضي يعود ليختبر قلب شهلا
في الحلقة العاشرة من مسلسل مولانا بعنوان "الخطيب" تشهد عودة خطيب شهلا إلى الضيعة، ما يشعل المواجهة مع جابر ويكشف تفاصيل حساسة حول خلدون وحادث سليم. صراع بين الماضي والحاضر يضع الجميع أمام قرارات مصيرية.
تشهد الحلقة العاشرة من مسلسل "مولانا"، التي تحمل عنوان "الخطيب"، تطورًا دراميًا متسارعًا يعيد خلط الأوراق في علاقة جابر وشهلا، مع عودة خطيبها إلى الضيعة ومحاولته استرجاع مكانته في حياتها. في الوقت نفسه، تتكشّف تفاصيل حساسة مرتبطة بخلدون وحادث سليم، لتضع الشخصيات أمام مواجهات مفتوحة بين العاطفة والهيبة والكرامة.
ملخص الحلقة العاشرة من مسلسل "مولانا"
تنطلق الأحداث بمواجهة مباشرة بين جابر وشهلا، إذ يعاتبها لعدم إخباره بخطبتها سابقًا، فتردّ بحدّة مؤكدة أنها ليست ملزمة بكشف كل تفاصيل حياتها له. توتر العلاقة يتضاعف مع وصول خطيبها إلى الضيعة، حاملاً هدايا لها ولجابر، من بينها مشروب كحولي يثير امتعاضًا واضحًا ويزيد الأجواء احتقانًا.
على خطٍ موازٍ، يُفرج العقيد كفاح عن خلدون، ويرسله برفقة عناصر من العسكر إلى منزل جابر، قبل أن يتوجه الأخير به إلى والده في المخفر. هناك، يلفت نظر جابر وجود الصورة الحقيقية لسليم معلّقة على الحائط، فيعلّق بأن الحادث كان قاسيًا، ما يثير دهشة العسكري ووالد خلدون، بعدما بدا كأنه مطّلع على تفاصيل لم يُفترض أن يعرفها.
يسارع جابر إلى تبرير كلامه بالإشارة إلى أن والد خلدون سبق أن سأل في الضيعة عن الشاب الظاهر في الصورة. وفي تطور لاحق، يطلب من زينة مراقبة خطيب شهلا خلال غيابه، مبررًا ذلك برفضه جلوس شقيقته مع رجل غريب، في خطوة تعكس تصاعد غيرته وتشدّد موقفه مع احتدام الصراع.


