رواية جديدة من داخل العائلة… ماذا قال شقيق شيرين؟
كشف شقيق شيرين عبد الوهاب تفاصيل جديدة حول واقعة سيارة الإسعاف، وكواليس تعطيل العلاج، وحقيقة دعم المقربين منها، نافيًا الشائعات المتداولة ومؤكدًا أن ما جرى تم تضخيمه إعلاميًا.
كشف شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب تفاصيل واقعة سيارة الإسعاف التي أثارت جدلًا واسعًا، موضحًا أن شيرين كانت برفقة الفنانة زينة عندما شعرت بحالة من الإجهاد، ما استدعى نقلها إلى مستشفى قريب للاطمئنان عليها. وأشار إلى أنها خضعت لفحوص طبية ومنظار تطلّب تخديرًا، وبعد انتهاء الإجراءات لم تكن قادرة على الحركة، فتم نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها فقط، دون تسجيل أي تطورات صحية خطيرة.
واتهم شقيق شيرين بعض الصحفيين بالحصول على معلومات غير دقيقة عبر ممرضين داخل المستشفيات، معتبرًا أن ما تلا ذلك كان سلسلة من الأخبار المفبركة، حيث أضاف كل طرف روايات من نسج خياله، ما أدى إلى تضليل الرأي العام وتشويه حقيقة ما جرى.
دعم إنساني لا مصالح
وأكد أن كلًا من أحمد سعد وزينة يقفان إلى جانب شيرين بدافع علاقة إنسانية قديمة جمعتهم قبل الشهرة، مشددًا على أن دعمهما نابع من الوفاء وليس لأي مصلحة، وأن أي روايات أخرى يتم تداولها لا تعدو كونها استغلالًا لأزمتها.
وكشف أن علاج شيرين تعرّض في مرحلة سابقة للتعطيل نتيجة تدخلات وضغوط من عدة أطراف، من بينهم طليقها ومحاميه وسارة الطباخ، إضافة إلى التواجد المكثف للصحفيين أمام المستشفى، ما خلق أجواء من التوتر وأسهم، بحسب قوله، في فشل العلاج آنذاك.
تشويه كل من يحاول المساعدة
وأوضح أن السيناريو ذاته تكرر لاحقًا مع أشخاص آخرين حاولوا دعم شيرين، رغم أنهم فنانون معروفون ولا يسعون لأي مكاسب شخصية، إلا أنهم تعرضوا لحملات تشويه مشابهة، متسائلًا عن الجهة المستفيدة من إقصاء كل من يقترب لمساندتها.
وفي سياق متصل، نفى بشكل قاطع ما تردد عن توجه شيرين إلى منزل إحدى صديقاتها، مؤكدًا أن هذه الرواية غير صحيحة، ومشككًا في مصادر الأخبار المتداولة.
لماذا ابتعدت العائلة؟
وحول ابتعاد الأسرة في فترات سابقة، أوضح أن العائلة خاضت صراعًا طويلًا قبل أربع سنوات عندما حاولت التدخل لعلاجها، لكنها واجهت هجومًا واسعًا واتهامات بالاستغلال، ما أدى إلى تشويه صورتهم أمام الرأي العام ودفعهم إلى التراجع حفاظًا على ما تبقى من الاستقرار.
من وقف مع شيرين فعلًا؟
وختم بالإشارة إلى أن الدعم الحقيقي الذي تلقته شيرين كان محدودًا، مؤكدًا أن قلة فقط وقفت إلى جانبها بصدق خلال أزمتها، وسمّى منهم الفنان أحمد سعد، والفنانة زينة، إضافة إلى محمود الليثي، الذي قال إنه كان حاضرًا معها بشكل شبه يومي.


