تعرفوا إلى نسخة باربي المصابة بالتوحّد…

يناير 13, 2026 - 18:14
 0
تعرفوا إلى نسخة باربي المصابة بالتوحّد…

أطلقت شركة «ماتيل» أول دمية باربي تمثّل التوحّد، في خطوة جديدة تندرج ضمن جهودها لتعزيز مفاهيم التنوع والشمولية في ألعاب الأطفال، حيث تنضم الدمية إلى مجموعة Barbie Fashionistas المعروفة باحتفائها بالاختلافات الجسدية والصحية، وذلك بعد ستة أشهر فقط من طرح أول دمية باربي مصابة بداء السكري من النوع الأول، في تأكيد على توجه الشركة نحو توسيع نطاق التمثيل الواقعي، إذ أوضحت «ماتيل» أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين عدد أكبر من الأطفال من رؤية أنفسهم ممثلين في شخصية باربي، وتشجيع الجميع على اللعب بدمى تعكس تنوّع العالم واختلاف تجاربه الإنسانية.

تتميز الدمية بتفاصيل تصميمية وعملية تم تطويرها بالتعاون مع منظمة Autistic Self Advocacy Network (ASAN)، وهي منظمة يقودها أشخاص مصابون بالتوحد لضمان تمثيل دقيق ومعبر.

تشمل هذه التفاصيل: مفاصل قابلة للحركة في المرفقين والمعصمين تسمح بحركات مثل التكرار والأذرع المتحركة (stimming) التي يستخدمها بعض الأشخاص لتنظيم الحسّ أو التعبير عن الحماس، ونظرة عيون مائلة قليلًا إلى الجانب لتمثيل تجنب الاتصال البصري المباشر الذي قد يرتاح له بعض الأفراد على الطيف. 

تأتي الدمية مزوّدة بإكسسوارات حسّية مفيدة مثل:

سماعات رأس عازلة للضوضاء لتقليل الحساسية السمعية،

جهاز لوحي (Tablet) يعرض تطبيقات للتواصل المعزّز والبديل (AAC)،

فِدجِت سبينر يمكنها الدوران فعليًا كأداة تنظيم حسّي 

كما ترتدي الباربي ملابس مصمّمة بحساسية للحواس فستانًا فضفاضًا ذو أقمشة ناعمة وأحذية مسطحة لتوفير راحة أكبر وتقليل الاحتكاك الحسي، وهو ما يعكس اهتمام الشركة بجوانب لعب الأطفال المصابين بالتوحد

ردود الفعل في المجتمع متنوعة:

 العديد من الناشطين والأسر أشادوا بالخطوة واصفين إياها بأنها تقدم تمثيلًا إيجابيًا، بينما أثارت بعض النقاشات حول ما إذا كان تمثيل التوحد بهذه الصورة يغطي التنوع الكبير في التجارب الفردية لكل شخص على الطيف.