توقيف ثم إفراج سريع: ماذا حدث مع الروائي أيمن العتوم؟
أفرجت السلطات الأردنية،مساء امس، عن الكاتب والروائي أيمن العتوم، بعد يوم واحد على توقيفه.
أفرجت السلطات الأردنية،مساء امس، عن الكاتب والروائي أيمن العتوم، بعد يوم واحد على توقيفه على خلفية قضية تتعلق بـ«قانون الجرائم الإلكترونية»، وفق ما أعلنت منصة «أحرار لحقوق الإنسان» في الأردن.
وكان العتوم قد أوقف، أثناء عودته إلى منزله في العاصمة عمّان قادماً من محافظة إربد، من دون صدور بيان رسمي يوضح أسباب التوقيف أو ملابساته، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الثقافية والحقوقية.
ويأتي توقيف العتوم بعد أسابيع من الإفراج عن نجله حسن، الذي أوقف نهاية العام الماضي مع مجموعة من الشبان، على خلفية منشورات اعتُبرت من قبل الجهات الرسمية «محرضة على خطاب الكراهية والنعرات الدينية والطائفية»، بحسب ما نقلته قناة «المملكة» الرسمية آنذاك. وتعلّقت تلك القضية بمنشورات دعت إلى تحريم الاحتفال بعيد الميلاد وعدم تبادل التهاني بهذه المناسبة.
وتنص المادة (20) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق عليه الأردن، على حظر أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكّل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف. كما تجرّم القوانين الأردنية، بما فيها قانون الجرائم الإلكترونية وقانون العقوبات، أي خطاب يمس بالسلم المجتمعي أو يحرض على الكراهية أو ازدراء الأديان، مع فرض عقوبات بالحبس والغرامة.
ويُعد أيمن العتوم من أبرز الأسماء الأدبية في الأردن والعالم العربي، وُلد في محافظة جرش عام 1972، واشتهر برواياته ذات اللغة الشعرية المكثفة التي تناولت قضايا الحرية والسجن والكرامة الإنسانية، من بينها «يا صاحبي السجن» و«يسمعون حسيسها»، إلى جانب دواوين شعرية وأعمال مسرحية لاقت انتشاراً واسعاً.


