كمال سيقلي يحيي النشيد الوطني اللبناني بتوزيع جديد
عمل فني جديد للمؤلف الموسيقي كمال سيقلي يعيد تقديم النشيد الوطني اللبناني بأسلوب مبتكر يجمع بين أصوات الأطفال والبيانو، ضمن حملة لمكتبة حليم وجوقة Philokalia احتفالًا بعيد الاستقلال، بهدف تعزيز الانتماء الوطني وإحياء روح النشيد بروح معاصرة مؤثرة.
قدّم المؤلّف الموسيقي كمال سيقلي مقاربة فنية مبتكرة للنشيد الوطني اللبناني، في عمل جمع بين موسيقى معاصرة وأداء طفولي نقي، ضمن حملة أطلقتها مكتبة حليم بمشاركة أطفال جوقة Philokalia، احتفالًا بعيد الاستقلال.
جاء العمل بإخراج موسيقي بصري متكامل، إذ اعتمد سيقلي توزيعًا يمزج بين وقع البيانو الدرامي وأصوات الأطفال الشفافة، في انتقال مدروس يرمز إلى عبور لبنان من براءة البدايات إلى وعي وطني ناضج. فكرة الحملة وتصميمها حملت توقيع وليد كنعان، بينما أضفى سيقلي بلمسته الفنية عمقًا عاطفيًا يعيد للنشيد هيبته وروحه، ويحوّله إلى تجربة وجدانية جديدة تُعيد تعريف طريقة الاستماع إليه.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز الانتماء الوطني لدى الجيلين الصغير والكبير على حدّ سواء، وتشجيع اللبنانيين على حفظ النشيد كاملًا، تأكيدًا لدور الموسيقى في تحويل مناسبة الاستقلال إلى فعل شعوري وفني يلامس الذاكرة والقلب معًا.
يأتي هذا العمل ليكرّس مكانة كمال سيقلي كأحد أبرز المؤلفين الموسيقيين في لبنان، المعروف بقدرته على الدمج بين الحس الإبداعي والرسالة الوطنية. ويتمتع سيقلي بسيرة فنية غنيّة، إذ يشغل التدريس في الجامعة الأنطونية في مجالات الصوتيات والهندسة الصوتية والإنتاج السمعي-البصري، ويقود The Compuphonic Orchestra وAgapée Choir.
كما حصد جائزة Murex d’Or عن أفضل موسيقى تصويرية، وترك بصمة بارزة في الدراما اللبنانية عبر أعمال من بينها سلسلة طالبين القرب ومسلسل ثواني عام 2019، إضافة إلى إدارته لشركة إنتاج موسيقي وصوتي تقف خلف مشاريع فنية وتجارية


