"جابر" يتحدى "العقيد كفاح" في الحلقة 7 من "مولانا"

 شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "مولانا"، تصاعدًا دراميًا لافتًا، حمل في طياته مواجهة مشتعلة بين "جابر" و"العقيد كفاح"، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والمخاطر

فبراير 23, 2026 - 15:32
 0
"جابر" يتحدى "العقيد كفاح" في الحلقة 7 من "مولانا"

 

 شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "مولانا"، التي جاءت بعنوان "الجني"، تصاعدًا دراميًا لافتًا، حمل في طياته مواجهة مشتعلة بين "جابر" و"العقيد كفاح"، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والمخاطر.
ملخص الحلقة السابعة من مسلسل "مولانا"
استهلت الحلقة بوصول رجل غريب إلى حاجز الضيعة، يحمل فتاة مشلولة على كتفيه، متوسلًا تحقيق نذر مرتبط بـ"مولانا العادل"، في إشارة واضحة إلى المكانة الروحية التي بات يتمتع بها "جابر" في نظر الأهالي. هذا المشهد عزز صورة "جابر"، الذي يؤدي دوره تيم حسن، كشخصية تحظى بهالة استثنائية وثقة شعبية متنامية.
وتبلغ الأحداث ذروتها عندما يُقدم "جابر" على خطوة جريئة، بالسير فوق أرض مزروعة بالألغام في حقول الزيتون، مستعينًا بمسار يعرفه جيدًا منذ محاولة هروبه السابقة. وبين صرخات الأهالي وذهول الجنود، ينجح في عبور المنطقة الخطرة والوصول إلى مشارف الثكنة، حيث يواجه "العقيد كفاح" الذي يجسده فارس الحلو. ورغم محاولة العقيد إيقافه بتصويب بندقيته نحو أحد الألغام، يفشل في منعه، في مشهد رسّخ صورة "جابر" كشخص لا يُهاب.
صفقة محفوفة بالمخاطر
في مواجهة مباشرة، يطرح "جابر" شرطًا واضحًا: إزالة الألغام والسماح للأهالي بالعمل في أرض الزيتون مقابل مكاسب مادية، على أن يُفرج عن المعتقلين ليشاركوا في العمل. عرضٌ بدا في ظاهره اقتصاديًا، لكنه حمل أبعادًا شعبية عززت من رصيد "جابر" داخل الضيعة، كونه يسعى لإعادة الحياة إلى أرض طالها الجمود لسنوات.
كيف انتهت الحلقة؟
اختُتمت الحلقة بمشهد احتفالي، بعدما نجح "جابر" في تنفيذ خطته، ليُحمل على أكتاف المعتقلين وسط فرحة الأهالي، الذين عادوا إلى تشغيل معصرة الزيت لأول مرة منذ زمن طويل، معلنين بداية مرحلة جديدة من الأمل.
في المقابل، لم يُخفِ "العقيد كفاح" امتعاضه، خصوصًا مع الغموض الذي يحيط بمصير كميات الزيت خارج الضيعة، ليأمر بإعادة زرع الألغام، في خطوة تنذر بتصعيد مرتقب وصراع أكثر حدة في الحلقات المقبلة من مسلسل مولانا.