كم بلغ ثمن طبق كيت ميدلتون في عيدها الـ44؟ التفاصيل تفاجئ الجميع!
احتفلت كيت ميدلتون بعيد ميلادها الرابع والأربعين بعيدًا عن القصور، في مطعم فرنسي برفقة عائلتها. التفاصيل الكاملة من المكان إلى ثمن الطبق الذي أثار الدهشة.
في مفاجأة خرجت عن كل التوقّعات الملكية، اختارت كيت ميدلتون أن تحتفل بعيد ميلادها الرابع والأربعين بعيدًا عن القصور والبروتوكولات الصارمة، وفي أجواء بسيطة تحمل دفئًا إنسانيًا نادرًا في حياة أميرة ويلز.
في التاسع من كانون الثاني (يناير)، جلست كيت إلى مائدة صغيرة في مطعم فرنسي متواضع يُدعى “The Fanny Club” في مقاطعة بيركشاير، برفقة أقرب شخصين إلى قلبها: والدتها كارول ميدلتون وشقيقتها بيبا. لا مجوهرات لافتة، لا موكب رسمي، ولا مظاهر احتفال صاخبة… فقط أمسية هادئة بطابع عائلي خالص.
المطعم نفسه لم يُخفِ دهشته من الزيارة غير المتوقعة، وعبّر عنها بمنشور لافت على “فيسبوك”، واصفًا الأميرة بأنها «ساحرة، لطيفة، ومشرقة تمامًا كما يتخيّلها الجميع»، مؤكدًا أن اللحظة كانت «سحرية وصغيرة، لكنها لن تُنسى». اللافت أن المكان شدّد على عدم وجود صور، احترامًا لخصوصية الضيفة الملكية.
مائدة أميرة… بأقل من 30 دولارًا
الأكثر إثارة في التفاصيل أن قائمة الطعام، التي تضم أطباقًا فرنسية كلاسيكية مثل لحم البورغينيون، السوفليه، الكريب، وأطباق الجبن واللحوم، لا يتجاوز ثمنها 30 دولارًا للطبق الواحد، في مشهد يكسر الصورة النمطية عن حياة الترف الملكي، ويُعيد كيت إلى بساطتها الأولى.
ولم تكن بيركشاير مجرّد مكان للعشاء، بل ظهرت أيضًا كخلفية طبيعية خلابة لفيديو عيد ميلاد كيت الرابع والأربعين، حيث بدت مسترخية، منسجمة مع الطبيعة، في رسالة غير مباشرة تعكس مرحلة جديدة من الهدوء والاتزان في حياتها.
مع بداية عام 2026، أطلت أميرة ويلز للمرة الأولى في نزهة مشتركة مع الأمير ويليام، قبل يوم واحد فقط من عيد ميلادها، على أن تُسجّل أول ظهور منفرد لها لاحقًا، وسط ترقّب إعلامي واسع. وكان الثنائي الملكي قد شارك مؤخرًا الجمهور بلقطات عائلية غير منشورة، تختصر عامًا مليئًا بالتحديات واللحظات الخاصة.
ورغم هذه الأجواء الدافئة، لم تغب الظلال الأمنية، إذ كشفت تقارير حديثة عن حادثة اقتحام متكرر لأراضي قصر كنسينغتون قبيل عيد الميلاد، ما أعاد تسليط الضوء على الضغوط التي تحيط بالحياة الملكية، مهما بدت هادئة في ظاهرها.
بين طبق فرنسي بسيط ونزهة في الطبيعة، بدت كيت ميدلتون في عيدها الرابع والأربعين أقرب إلى امرأة تبحث عن السلام الداخلي… لا إلى أميرة تنتظر الأضواء.


