مقدمات نشرات الاخبار 31 كانون الثاني 2026

يناير 31, 2026 - 21:21
 0
مقدمات نشرات الاخبار 31 كانون الثاني 2026

مقدمة تلفزيون "أل.بي.سي"

فيما تستعد طهران لمواجهة من يريد تمزيقَ الامة، بحسب ما أعلن رئيسُها مسعود بزشكيان، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا بذلك، يُبقي الرئيس الاميركي دونالد ترامب قرارَه بإستهداف إيران من عدمه، ملكَه وحدَه.

هذه الضابيّة تلف العالم كلَّه، وهذا ما أكده مصدر خليجي رفيع، قال لفوكس نيوز، إن من حاول فهم َحقيقة القرار الاميركي حتى من قلب واشنطن، لم يتمكن من ذلكْ.

ضبابية القرار الاميركي، تشبه ضبابية المباحثاتِ التي ضمت في موسكو أمس، الرئيس فلاديمير بوتين الى علي لاريجاني، أمين المجلس الامني القومي الايراني، وهي أتت بعد ساعات من إعلان بوتين أمام نظيره الاماراتي الشيخ محمد بن زايد، رفضَ موسكو للاجراءات القَهرية تجاه إيران، ودعوتَها للحوار الذي لم يُستنفد بعد.

إضافة الى موسكو والسعودية، أكثرُ من دولة تحاول خرقَ الغموض وتفادي الضربة بما قد تحمله من فوضى الى الشرق الاوسط، وعلى رأسها تركيا وقطر، فيما المعنيان، أي واشنطن وطهران يجريان مناورات عسكرية لأيام، واشنطن تقول إنها لعرض قوتها وقدرتها على الانتشار والتوزع ودعم القوة الجوية القتالية، وإيران تلمح الى أنها تهدف لاظهار قدراتها على إغلاق مضيق هِرمز في حال إندلاع الحرب.

قراءة كلّ هذه المعطيات، تضع المنطقة في لحظة حساسة، فيما لبنان يترقب مباحثاتِ قائد الجيش العماد رودولف هيكل في الولايات المتحدة.

مباحثات يبدو من أجندتها أنها على قدر من الاهمية، ولعلَ أبرزَ ما فيها، تلك التي سيجريها، تحديدا في واشنطن، مع نائب وزير الدفاع الاميركي، ونائب مساعد الرئيس الاميركي لشؤون مكافحة الارهاب، وعدد من نواب الكونغرس.

مقدمة تلفزيون "أم.تي.في"

لمن تكون الكلمةُ الفصل في المواجهة الإيرانية – الأميركية: للديبلوماسية الباردة أم للحديد والنار؟ وسائلُ الإعلامِ الغربيّة ذكرت أنّ الإستعداداتِ العسكريّةِ الأميركيّة اكتملت ومن المحتمل أن تحصل الضربةُ غداً الأحد. ولأنَّ الأجواءَ مشحونةٌ، والقلقَ مسيطرٌ، فإنّ الإنفجار الغامض الذي حصل في مدينة بندر عباس جنوبَ إيران إستحوذ على الإهتمام، إذ اعتقد كثيرون أنه نتيجةُ هجومٍ شنّته إسرائيل أو أميركا على إيران، فيما نفت وسائلُ الإعلامِ الإسرائيليّة ذلك. في هذا الوقت، إيران تلعب لعبةً مزدوجة. فهي تلوّح أنها ستواجِه عسكرياً على أرضها وفي بلدان المنطقة، لكنها تؤكد في المقابل أنها تريد المفاوضات وليست بعيدةً عن القبول ببعض الشروطِ الأميركيّة. وزيرُ الخارجيّةِ الإيراني عباس عراقجي أكد أنّ بلاده مستعدةٌ لاستئناف المفاوضاتِ النوويّة إذا كانت عادلةً، وأنها مستعدةٌ أيضاً للإلتزام بعدم امتلاكِ أسلحةٍ نوويّة مقابلَ رفعِ العقوباتِ الإقتصاديّةِ عنها. مقابلَ الموقف الديبلوماسيِّ المرِن أطلق مستشارُ المرشدِ الأعلى الإيرانيّ "علي شمخاني" تحذيراً مباشراً لإسرائيل ولدول المنطقة، إذ أعلن أنّ ردَّ طهران على أيّ عدوانٍ عليها سيَمتد إلى قلب تل أبيب، وأنَّ أيَّ مواجهاتٍ ستنتقل بشكل لا مفرَّ منه إلى دول المنطقة. في لبنان، المواجهةُ تتّخذ إطاراً آخر. فالحزب يحاول الإلتفافَ مسبقاً على أيّ قرارٍ ستتخذه الحكومةُ بخصوص حصرِ السلاح شمال الليطاني. وفي الإطار أعلن النائب حسين الحاج حسن أنه ليس لدى حزبِ الله ما يعطيه أو يتحدث عنه شمالَ نهر الليطاني أبداً. وسْط هذه الأجواء المشحونة لبنانياً وإقليمياً، يبدأ قائدُ الجيش العماد رودولف هيكل زيارةً إلى الولايات المتحدة الأميركية تكتسب أهميةً استثنائية، لأنها تأتي مباشرةً قبل موعدَين مُهمّين: أي قبل عرضِ خُطّته لحصر السلاح شمالَ الليطاني أمام مجلسِ الوزراء مطلع شباط، وقبل مؤتمرِ دعمِ الجيش المقرّر عقدُه مبدئيّاً في مطلع آذار. لكنّ مهمّةَ هيكل في واشنطن لن تكون سهلةً، وخصوصاً أنه يفاوض على استقرار لبنان في أميركا، فيما مفاتيح السلاح عند ملالي طهران.

مقدمة تلفزيون "الجديد"

مزوّداً بعَتادٍ ايجابي من نوع انجازِ المرحلةِ الاولى لحصرية السلاح جنوبَ النهر والاستعدادِ للمرحلة الثانية / وبمِلفاتٍ تتناول التعاونَ العسكري والامني بين البلدين / غادر قائدُ الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة / / وقبل وصوله الى واشنطن / سينفِّذُ إنزالاً في مقر القيادةِ المركزية الاميركية في فلوريدا حيث سيلتقي الجنرال براد كوبر / ومن المتوقع ان يكونَ اللقاءُ مَدخَلاً الى اتجاهاتِ الرحلةِ العسكرية الى الولايات المتحدة الاميركية / والتي ستتضَمَّنُ لقاءاتٍ امنيةً ودبلوماسيةً معَ مسؤولينَ في البيت الابيض ووَزارَتَي الدفاع والخارجية والكونغرس // وعلى توقيت زيارتِه الى واشنطن وبعد عودتِه الى بيروت / من المنتَظر ان يستمعَ مجلسُ الوزراء الى عرضٍ للمرحلة الثانية من خُطةِ حصريةِ السلاح شَماليَّ نهرِ الليطاني / وذلك بعدما  استَبَق مجلسُ الوزراء عرضَ الخُطة بإقرار آليةِ اعادةِ الاعمار / ولو انَّ انطلاقَها يبقى مرهوناً بتوفير السيولة ولجمِ اسرائيل عن اعتداءاتها المانِعة لاعادة بناءِ ما تَهدَّم // لكنَّ القرارَ الحكومي بتوقيته السياسي / معطوفاً على تعهدِ رئيسِ الجمهورية بأولوية اعادةِ اعمار القرى والبلْداتِ الجنوبية وعودةِ اهاليها / يسيرُ بخطٍ موازٍ معَ استكمال خُطةِ الجيش وبسطِ سلطة الدولة / وذلك بحدِّ ذاتِه يشكلُ رسالةً سياسيةً واضحة الى الداخلِ والخارجِ معاً // وعلى صوت المَيدانِ المزنّر بغاراتٍ واعتداءاتٍ يومية / تقول مصادرُ حكوميةٌ للجديد إنَّ جدولَ مواعيدِ الميكانيزم الصادر بالامس عن السَّفارةِ الاميركية في بيروت / يُعَدُّ اشارةً واضحة الى أنَّ اللجنةَ باقيةٌ وأنَّ التسريباتِ السائدة عن دخولها مرحلةَ انتهاءِ الصلاحية / هي مجردُ شائعاتٍ لا اساسَ لها من الصِّحة / اما بالنسبة الى الطموحاتِ الاسرائيلية بمفاوضاتٍ مدنيةٍ ثلاثيةٍ اميركية لبنانية اسرائيلية / فترى المصادرُ أنَّ ذلك لا يتعَدَّى كونَه من اصنافِ الخَيالِ التحليلي / ولم يتلَقَّ لبنان حتى الساعة شيئاً من هذا القَبيل // والآلةُ العسكريةُ الاسرائيلية توجهتِ اليومَ صَوْبَ غزة في تصعيدٍ خطِرٍ قد يؤدي الى تقويضِ اتفاق وقفِ اطلاق النار / علماً ان اسرائيل تحاولُ عرقلةَ المرحلةِ الثانية والتنصُّلَ منها بذرائعَ اوَّلُها اتهامُ حماس بخرق الاتفاق / وتبقى العينُ على الموقف الاميركي الذي يُعتبر الضامِنَ والراعي / وعلى رأسه ترامب صاحبُ مجلسِ السلام ورئيسُه وصاحبُ الدَّعَوَاتِ للانضمام اليه // لكنَّ العينَ الاميركيةَ مُنصَبّةٌ حالياً صوبَ طهران / والاوضاعُ متأرجِحَةٌ بين تهديدٍ ووَعيدٍ وتلويحٍ بالتفاوض / وسَطَ جهودٍ دبلوماسيةٍ خليجية حَمَلت شعارَ تجنُّبِ الحرب / وتُرجِمت بخُطواتٍ تعبّرُ عن الرغبةِ في إدارةِ الصراع واحتوائه بدَلاً من دفعِه نحو التصعيدِ والانفجار / وذلك ضِمنَ مَسارٍ دبلوماسيٍّ واضح يَحُلُ مكانَ الخِيارِ العسكري الذي قد يتوسَّعُ سريعاً ليتجاوَزَ حدودَ السيطرة .

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

استراحت الجبهة الداخلية في أواخر أسبوعٍ حافل برلمانياً وحكومياً. برلمانياً اقر مجلس النواب موازنة 2026 في جلسات امتدّت ثلاثة ايام. وحكومياً تبنى مجلس الوزراء خطة إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي. وحدَهُ العدوان الإسرائيلي لا يستريح  وتوسعت غاراته في الساعات القليلة الماضية على أهداف ومنشآت مدنية في الجنوب وحوّلت مناطق واسعة شمال الليطاني إلى مساحات ملتهبة. واللافت أن هذه الغارات جاءت بُعَيْد إقرار مجلس الوزراء اللبناني خطة إعادة الإعمار وإصدار السفارة الأميركية في بيروت بياناً يُحيي لجنة الميكانيزم ويعيد تعويمها كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة فيها. فبعد صمت طويل أكد البيان الأميركي استمرار عمل الميكانيزم محدداً مواعيد اجتماعاتها الأربعة في شباط وآذار ونيسان وأيار. وقد شكلت إعادة الإعتبار للّجنة دعماً للتوجّهات الرسمية اللبنانية من حيث التمسكُ بعملها ورفضُ أي صيغٍ أخرى. واسترعى الإنتباه أن البيان الأميركي جاء قبل الزيارة المرتقبة لقائد الجيش اللبناني إلى الولايات المتحدة.

ويغادر العماد رودولف هيكل لبنان اليوم قاصداً في البداية مقر القيادة المركزية الأميركية في فلوريدا حيث يلتقي قائدها الجنرال براد كوبر ثم ينتقل إلى واشنطن الثلاثاء المقبل لعقد مروحة واسعة من اللقاءات وتتمحور محادثاته حول دعم الجيش اللبناني وعمل الميكانيزم والتعاون العسكري بين البلدين. زيارة قائد الجيش اللبناني إلى الولايات المتحدة تأتي وسط غليان في المنطقة  سببه التهديد الأمركي بمهاجمة إيران. وفي هذا الشأن ثمة سباق بين الخيارين العسكري والدبلوماسي. على المستوى الأول هناك من يضرب مواعيد باليوم والساعة لبدء الحرب وأول من يروّج لهذا الخيار ويسوّق له الأوساط الإسرائيلية. فهل باتت ضربة إيران حتمية أم أنها لا تزال ورقة ضغط على طهران لدفعها إلى التفاوض تحت سقف الشروط الأميركية على حد ما نقلت (التلغراف) عن مصادر مقربة من الرئيس دونالد ترامب؟!. حتى الرئيس الأميركي نفسُه يعتمد التسريبات والتصريحات المتناقضة بشأن الحرب أو التفاوض وهو قال في المكتب البيضاوي إن الإيرانيين يريدون أن يُبرموا اتفاقاً مؤكداً أنه منح طهران مهلة محددة.

وتبرز على المسار الدبلوماسي مبادرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يسعى لعقد لقاء ثلاثي بين واشنطن وطهران وأنقرة وقد استقبلت بلاده أمس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فيما طار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إلى موسكو حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

في إقليمٍ على حافةِ انفجار محتمل، تتكاثرُ السيناريوهاتُ حول اندلاعِ حربٍ واسعةٍ على إيران. حربٌ لم تعد مجرّد فرضية، بل صارت خيارا مطروحا، تتقدّمُ على مساره لغةُ التهديد المتبادل على حساب الدبلوماسية. سباقُ رسائلٍ نارية، وحشودٌ عسكرية، ومواقفُ متشدّدة، ترفعُ منسوبَ القلق في المنطقة، وتفتحُ البابَ أمام مواجهةٍ تتجاوزُ حدودَ الجغرافيا الايرانية وتعيدُ رسمَ توازناتٍ شرق اوسطية جديدة.

وفي قلبِ هذا المشهد المتوتّر، يقفُ جنوبُ لبنان على خطِّ النار، حيثُ التصعيدُ المستمرّ اصبح واقعاً يومياً، فيما يعيشُ الأهالي على وقعِ الاستهدافاتِ والإنذارات، وسطَ مخاوفَ من انزلاقٍ غيرِ محسوب نحو مواجهةٍ أوسع، قد تفرضُ نفسها مجددا بفعلِ أيِّ خطأٍ أو قرارٍ مفاجئ من نوع حرب اسناد جديدة المح عليها قبل ايام الشيخ نعيم قاسم، وقوبل بعدها بموجة رفض عارمة من الحلفاء السابقين والحاليين قبل الخصوم.

أما في الداخل اللبناني، فيتواصلُ مسلسلُ التعثّر في الإصلاح. تعثّرٌ لم يعد مفاجئاً في ظلِّ منظومةٍ سياسيةٍ تجلت بأبهى حللها خلال جلسة اقرار الموازنة غير الاصلاحية بتسوياتها الملتبسة على اكثر من صعيد.

وفي السياسةِ الداخلية، وعلى رغم المصير المجهول للاستحقاق النيابي، تتصاعدُ حدّةُ الخطاب، حيثُ يبرزُ فشلُ القوات اللبنانية في تحويلِ خطابِها السياسي إلى نتائجَ عملية، ولاسيما في الوزارات الاربع التي يتولاها وزراؤها. فشلٌ ينعكسُ حملاتٍ سياسيةً وإعلاميةً موجّهةً ضدّ الخصوم، ولاسيما التيار الوطني الحر، في محاولةٍ لتعويضِ العجزِ بالأصواتِ المرتفعة، والمستوى الذي يلامس الحضيض، من اعلى الهرم الحزبي الى اسفله.

مقدمة تلفزيون "المنار"

عشراتُ الشهداءِ والجرحى بعشراتِ الغاراتِ الصهيونيةِ على خيمِ النازحين الفلسطينيين في غزة، الذين لم تحمِهم خيمةُ مجلسِ السلامِ المبتدعِ ولا وعودُ الانتقالِ الى المرحلةِ الثانيةِ من وقفِ اطلاقِ النار..

هو النزفُ الفلسطينيُ الدائمُ على عينِ العالم، تماماً كما ينزفُ اللبنانيون شهداءَ وخسائرَ ماديةً ومعنويةً فضلاً عن سيادتِهم المهدورةِ بفعلٍ صهيونيٍ وعلمٍ بل رعايةٍ اميركية..

وليسَ آخرَ فصولِ العدوانِ الغاراتُ الهستيريةُ التي نفذها طيرانُ العدوِ الاسرائيلي ليلَ امسِ على معرضٍ للجرافاتِ والآلياتِ المدنيةِ بين المروانية والداوودية، ولا استهدافُ شابٍ لبنانيٍ ظهرَ اليومِ وارتقاؤه شهيداً على سطحِ منزلٍ في رب ثلاثين ..

في المنازلِ اللبنانيةِ الكثيرةِ ترنحٌ سياسيٌ وانتظارٌ على قارعةِ تطوراتِ المنطقةِ التي تغلي بأَسرٍها على نارٍ الجنونِ الاميركيِ المُسعّرِ اسرائيلياً ضدَ ايران، فيما الشعورُ بسخونةِ الاستحقاقات انضجَ بعضَها داخلَ مجلسِ الوزراء ، لا سيما ملفُ آلياتٍ اعادةِ الاعمارِ الذي اقرَه مجلسُ الوزراءِ بالامس.

وبالامسِ رمى وزيرُ الداخليةِ حجراً في المياهِ الانتخابيةِ الراكدةِ بنشرِ الجريدةِ الرسميةِ لدعوتٍه الهيئاتِ الناخبة، ما يعني المضيَ بالخطوةِ الدستوريةِ الاولى والالزاميةِ على طريقِ الانتخابات..

على طريقِ المساعي الدبلوماسيةٍ لتجنيبِ العالمٍ جنوناً اميركياً جديداً يشعلُ المنطقةَ وربما العالم، لا تزالُ تركيا محطَ انظارِ المترقبين لمسعى سحبِ فتيلٍ الانفجارِ بين الولاياتِ المتحدةِ الاميركية وايران، وفيما جددَ وزيرُ الخارجيةِ الايرانيُ عباس عرقجي التأكيدَ انه لا توجدُ في الوقتٍ الراهنٍ ارضيةٌ جديةٌ للتفاوضِ مع واشنطن، قال قائدُ الجيشِ الايراني امير حاتمي اِن اليدَ على الزنادٍ واِن قواتِه ستدافعُ عن الجمهوريةِ الاسلاميةٍ غيرِ القابلةِ للتدمير كما قال..

جمهوريةٌ اسلاميةٌ بدأت اليومَ باحياءاتِ عشرةِ الفجرٍ مع حلولٍ الذكرى السابعةِ والاربعينَ لانتصارِها على الشاهنشاهية، وقد زار الامامُ السيد علي الخامنئي ضريحَ الامامِ الخميني كما زارَه الرئيسُ مسعود بازاشكيان واعضاءُ حكومتِه مؤكداً التمسكَ بمبادئِ الثورة، محذراً من محاولاتٍ خارجيةٍ لاثارةِ الفتن، ومؤكداً على ضرورةٍ تحسينِ الأداءِ الحكومي وتعزيزِ الوحدةِ الداخليةِ لمواجهةِ مخططاتٍ تستهدفُ البلاد.