كيف تحافظين على نضارة بشرتك عند استخدام إبر "أوزمبيك" للتنحيف؟
مع ازدياد الإقبال على طرق خسارة الوزن السريعة في السنوات الأخيرة، برزت إبر التنحيف كخيار شائع لدى كثيرين يسعون للتخلص من الوزن الزائد. وعلى الرغم من النتائج الملحوظة التي تحققها هذه العلاجات، فإن استخدامها أثار نقاشاً واسعاً حول آثارها الجانبية المحتملة، خاصة تلك التي قد تنعكس على ملامح الوجه وصحة البشرة. ففقدان الوزن بسرعة لا يؤثر فقط في شكل الجسم، بل قد يغيّر أيضاً توازن ملامح الوجه ومرونة الجلد.
وفي هذا السياق، حذّر الطبيب التجميلي نادر صعب من بعض التأثيرات التي قد تظهر عند استخدام إبر التنحيف من دون متابعة طبية دقيقة.
خسارة الوزن السريعة وتأثيرها على ملامح الوجه
أوضح صعب أن كثيراً من الأشخاص يلجأون إلى أدوية إنقاص الوزن مثل Ozempic أو العلاجات المعتمدة على آلية GLP-1 receptor agonists لتحقيق نتائج سريعة. إلا أن فقدان الوزن بوتيرة متسارعة قد ينعكس على مظهر الوجه، إذ يفقد الجسم بما في ذلك الوجه جزءاً من مخزونه الدهني خلال هذه المرحلة.
ما هو "وجه أوزمبيك"؟
لفت صعب إلى ظاهرة بدأ الأطباء يلاحظونها مؤخراً تُعرف باسم "وجه أوزمبيك"، وهي حالة تنتج عن فقدان الدهون في الوجه بالتزامن مع خسارة الوزن بسرعة. ويؤدي ذلك إلى ترهل الجلد وظهور الخطوط والتجاعيد بشكل أوضح، ما قد يمنح الوجه مظهراً متعباً أو أكبر سناً.
وبيّن أن المشكلة لا تكمن في الدواء نفسه، بل في سرعة فقدان الوزن وطريقة استخدامه، إذ لا يحصل الجلد على الوقت الكافي للتكيف مع التغيرات، ما ينعكس على مرونته وامتلائه الطبيعي.
دور الطب التجميلي في الحفاظ على مظهر الوجه
وأشار صعب إلى أن متابعة العلاج تحت إشراف طبي أمر ضروري، موضحاً أن بعض الإجراءات التجميلية قد تساعد في الحفاظ على توازن الملامح. وتشمل هذه الإجراءات حقن الفيلر أو استخدام محفزات الكولاجين، إضافة إلى البوتوكس، وهي تقنيات قد تساهم في دعم البشرة وتحسين مرونتها والحد من مظهر الترهل الناتج عن خسارة الوزن السريعة.
لماذا يجب التوقف عن الإبر تدريجياً؟
وشدد صعب على أهمية التوقف عن استخدام إبر التنحيف بشكل تدريجي ومدروس، لتفادي استعادة الوزن بسرعة بعد إيقاف العلاج. فالتعامل الصحيح مع هذه الأدوية لا يساعد فقط في تحقيق هدف خسارة الوزن، بل يساهم أيضاً في الحفاظ على مظهر وجه أكثر حيوية وبشرة تحتفظ بمرونتها ونضارتها.


