“بالحرام” الحلقة 3.. سرّ من الماضي واعتراف مدوٍّ يقلب مسار التحقيق

اعتراف مفاجئ من جود وصدمة جديدة في الحلقة الثالثة من “بالحرام” تقلب مجريات التحقيق في مقتل هادي وتفتح بابًا واسعًا على أسرار الماضي.

فبراير 20, 2026 - 10:50
 0
“بالحرام” الحلقة 3.. سرّ من الماضي واعتراف مدوٍّ يقلب مسار التحقيق

 

دخلت أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل “بالحرام” مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تصاعد الاتهامات التي طالت جود وتحولها إلى المشتبه بها الأولى في قضية مقتل هادي، في ظل انكشاف خيوط جديدة من الماضي أربكت مسار التحقيق.

في هذه الحلقة، تتكثف الشكوك حول جود (ماغي بو غصن)، بعدما بدأ من حولها يربطونها بتفاصيل غامضة من حياة هادي قبل وفاته. ورغم الضغط المتزايد، تواصل جود محاولاتها لكشف الحقيقة وإبعاد التهم عنها.

المفاجأة الأولى جاءت مع ظهور شقيقها فريد (باسم مغنية) في منزل صباح (تقلا شمعون). المواجهة بينهما بدت مشحونة، إذ حاول فريد تبرير ما حدث في الماضي من دون الإفصاح عن التفاصيل، مؤكّدًا أن الأمور خرجت عن إرادته. في الوقت نفسه، كان ماهر (طوني عيسى) يتنصّت على الحديث، ما أدى لاحقًا إلى انفجار مواجهة عنيفة.

بعدما أبلغت عليا (سينتيا كرم) جود بحديث دار بين ماهر وزوجته زينة (سارة أبي كنعان) حول المخدرات، اتهمت جود ماهر صراحةً بتزويد هادي بها، ليتحول النقاش إلى اشتباك جسدي. واستغل ماهر الموقف ليكشف أن الرجل الذي رفضت جود استقباله هو شقيقها، لتنهار تحت وطأة الضغط وتعترف لأول مرة بأنها دخلت السجن سابقًا وتعرّضت للأذى، من دون كشف هوية المتورطين، في اعتراف شكّل منعطفًا دراميًا بارزًا.

على خط موازٍ، أقامت صباح مأتمًا رسميًا لهادي بحضور شخصيات مؤثرة، من بينهم أبو جورج (ميشال جبر) والمحامي مالك (عمار شلق)، الذي سبق أن أقام دعوى ضد عمة الراحل مارغو (رندة كعدي). غير أن الصدمة الأكبر جاءت خلال مراسم الدفن، حين عادت إلى جود ذكريات غامضة ظهرت فيها وهي تحفر لدفن جثة رجل، ما زاد الغموض حول ماضيها.

كما تعمّقت الشبهات حول علاقة ناي (نادية شربل) بصديقها رالف (جاد أبو علي)، وسط تلميحات بإمكانية استغلاله للفتيات لابتزاز الشباب. وتتقاطع هذه الفرضية مع إفادة أحد أصدقاء هادي، الذي أكد أنه رآه يدخل أحد الفنادق يوم وفاته. لكن عندما توجهت جود برفقة ريان (إيلي متري) للتحقق من سجلات الفندق، لم تجد أي أثر لاسمه.

الحلقة اختُتمت بصدمة جديدة، بعدما لقي صديق هادي مصرعه دهسًا بسيارة أثناء محاولته الهرب من جود، التي واجهته بالكذب حول روايته عن الفندق. موته المفاجئ أطاح بشاهد أساسي وفتح بابًا جديدًا من التساؤلات، ليبقى السؤال معلقًا: هل يحمل ماضي جود مفتاح الحقيقة؟ أم أن القاتل الحقيقي لا يزال متواريًا خلف الستار؟