أحمد الحريري من البقاع الأوسط: للمشاركة الكثيفة في 14 شباط

يناير 31, 2026 - 14:03
 0
أحمد الحريري من البقاع الأوسط: للمشاركة الكثيفة في 14 شباط

 عقد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في اليوم الأول من جولته البقاعية، تحضيراً لإحياء الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، سلسلة لقاءات مع منسقية البقاع الأوسط، في حضور المنسق العام سعيد ياسين، عضو المكتب السياسي وسام الترشيشي ومستشار الأمين العام بسام شكر.

شملت اللقاءات على التوالي مكتب ومجلس المنسقية، دوائر المناطق، قطاعات "الشباب"، "المرأة"، "المهن الحرة"، "التربية"، "النقابات العمالية"، "الكشاف"، "الرياضة" و"الاغتراب"، إلى جانب اجتماعات مع فعاليات البقاع الأوسط من رؤساء بلديات ومخاتير حاليين وسابقين، وأندية وجمعيات.

ونقل أحمد الحريري تحيات الرئيس سعد الحريري للحضور، وتقديره لكل جمهور "تيار المستقبل" وكوادره في البقاع الأوسط وكل لبنان على التزامهم وثباتهم على ثوابت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في وجه كل التحديات، ولا سيما في مرحلة تعليق العمل السياسي، وحرصهم في كل عام على إحياء حاشد للذكرى، على ضريحه، بما يليق بمسيرته الوطنية، وبما تمثله "الحريرية الوطنية" بقيادته من حضور وازن ومتجذر في المعادلة الوطنية، ومشروع وطني عماده "لبنان أولاً" ،"الدولة أولاً"، "العروبة أولاً" و"الاعتدال اولاً".

وإذ حيا "صبر وثبات جمهور "تيار المستقبل" في البقاع الأوسط وكل المناطق في كل مواجهة كل المزايدات والحملات والافتراءات "، شدد على أهمية المشاركة الكثيفة في إحياء الذكرى في 14 شباط "في ظل كل التطورات والمتغيرات، ليكون يوماً وطنياً يشهد على زعامة الرئيس سعد الحريري، ويؤكد على استمرار مسيرة الرئيس الشهيد و"تيار المستقبل" لتكون صوت الناس وضميرهم في كل الاستحقاقات الوطنية".

وقال أحمد الحريري "الأسئلة كثيرة وكبيرة لدى الجمهور والكوادر، والجواب عليها سيكون في كلمة الرئيس سعد الحريري، التي يترقبها الجميع، وستكون الكلمة الفصل وبوصلة التيار وخارطة طريقه في المرحلة المقبلة، وستتضمن الموقف من الانتخابات النيابية المرتقبة، ومقاربته لها، بالاستناد إلى مواعيد إجرائها، و"كل شي بوقته حلو"".

وانتقل أحمد الحريري، صباح اليوم السبت، من البقاع الأوسط إلى البقاع الشمالي، حيث يواصل جولته البقاعية تحضيراً لإحياء ذكرى 14 شباط، ويستهلها في يومها الثاني بزيارة بلدة الفاكهة، وبلقاءات في عرسال مع منسقية عرسال – الهرمل، وفي بعلبك مع منسقية بعلبك.