«صوت هند رجب» يحمل وجع غزة إلى بافتا بعد طريقه نحو الأوسكار!

فيلم «صوت هند رجب» يواصل حضوره العالمي بعد إدراجه ضمن القائمة القصيرة لجوائز بافتا، عقب ترشيحه للأوسكار، مسلطًا الضوء على معاناة أطفال غزة عبر شهادة إنسانية مؤثرة وتسجيلات حقيقية توثق مأساة الطفلة هند رجب.

يناير 28, 2026 - 12:29
 0
«صوت هند رجب» يحمل وجع غزة إلى بافتا بعد طريقه نحو الأوسكار!

 

يواصل فيلم صوت هند رجب حصد الاعترافات العالمية، بعد إدراجه رسميًا ضمن القائمة القصيرة لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA)، في خطوة جديدة تعزز حضوره على خارطة الجوائز الدولية، وذلك عقب أيام قليلة من ترشيحه لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم دولي طويل.

«ليس صوت طفلة واحدة… بل صرخة آلاف»

وفي تعليق مؤثر، شددت مخرجة الفيلم كوثر بن هنية على البعد الإنساني للعمل، معتبرة أن هذا الترشيح يأتي في توقيت بالغ الحساسية. وقالت عبر حسابها على إنستغرام إن “صوت هند ليس مجرد حكاية لطفلة واحدة، بل هو تعبير عن آلاف الأطفال الذين تُختزل مأساتهم في أرقام أو عناوين عابرة، أو يُدفع بهم إلى هامش الصمت”.

وأضافت بن هنية أن السينما قد لا توقف الحروب، لكنها “قادرة على تثبيت الذاكرة، وفرض الانتباه، واستعادة الحضور الإنساني حين يختار العالم أن يشيح بنظره”.

شهادة حيّة من قلب المأساة

ويعتمد فيلم “صوت هند رجب” على تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ، إلى جانب أداء تمثيلي يعيد تجسيد الساعات الأخيرة للطفلة الفلسطينية هند رجب، التي قُتلت في 29 يناير/كانون الثاني 2024 أثناء محاولتها الفرار مع عائلتها إلى مكان آمن في غزة.

الفيلم، الذي سبق أن فاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم في الدورة الـ82 لمهرجان فينيسيا السينمائي، لا يكتفي بسرد القصة، بل يضع المشاهد في مواجهة مباشرة مع الألم، محولًا الصوت إلى وثيقة إنسانية لا يمكن تجاهلها.

دعم سينمائي عالمي

ويشارك في بطولة الفيلم كل من سجى كيلاني، معتز ملحيس، عامر حليحل، وكلارا خوري، فيما تولى الإنتاج كل من نديم شيخ روحه، أوديسا راي، وجيمس ويلسون، إلى جانب قائمة من المنتجين التنفيذيين البارزين، من بينهم براد بيت، روني مارا، واكين فينيكس، ألفونسو كوارون، وجوناثان غليزر.

بهذا الترشيح، يثبت “صوت هند رجب” أن السينما ما زالت قادرة على حمل القضايا الإنسانية إلى المنصات العالمية، وتحويل الألم الفردي إلى ذاكرة جماعية لا تسقط بالتقادم.