حسين فهمي: ترميم الأفلام الكلاسيكية ضرورة لحفظ الهوية المصرية
دعا الفنان حسين فهمي إلى تكثيف الجهود للحفاظ على التراث السينمائي المصري، من خلال ترميم الأفلام الكلاسيكية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة، مؤكداً أن السينما المصرية تمتلك إرثاً فنياً وثقافياً كبيراً يستحق الحماية والتوثيق.
وجاءت تصريحات فهمي خلال مشاركته في إحدى الجلسات الحوارية ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، والتي خُصصت لمناقشة مستقبل حفظ وعرض كلاسيكيات السينما المصرية، وسبل إعادة إحيائها بصرياً وفنياً.
وأكد فهمي أن هناك عشرات الأفلام المصرية التي تستحق الترميم، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذا التراث لا يقتصر على حماية الأعمال القديمة فقط، بل يهدف أيضاً إلى تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ السينما المصرية وتطور أدواتها الفنية والسردية عبر العقود.
وأوضح أن مشاهدة الأفلام الكلاسيكية بعد ترميمها تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف أساليب الإخراج والتصوير والحكي التي شكّلت ملامح الصناعة السينمائية المصرية، مضيفاً أن هذه الأعمال تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية والفنية لمصر.
وشارك فهمي في الجلسة النقاشية الأولى داخل الجناح المصري في مهرجان كان، والتي حملت عنوان “إحياء التراث”، حيث ناقش المشاركون أهمية ترميم الأفلام الكلاسيكية، وآليات حفظ الأرشيف السينمائي، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه عمليات الصيانة والحفظ.
كما تناولت الجلسة أهمية إعادة عرض هذه الأعمال داخل مصر وخارجها، باعتبار السينما إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة المصرية، ودورها في نقل الثقافة والهوية الفنية إلى العالم.
ويُقام الجناح المصري في منطقة “البانتييرو” المطلة على الميناء القديم بمدينة كان، ضمن تعاون يجمع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ولجنة مصر للأفلام ومهرجان الجونة السينمائي، بهدف تعزيز حضور السينما المصرية في السوق العالمية وفتح آفاق جديدة للتعاون والإنتاج المشترك.


