السعفة الذهبية.. قصة أشهر جائزة سينمائية في العالم
مع انطلاق الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، تعود “السعفة الذهبية” إلى الواجهة بوصفها الجائزة الأرفع والأكثر هيبة في عالم السينما، والرمز الذي يحلم به كبار المخرجين وصنّاع الأفلام حول العالم.
وتُعد السعفة الذهبية أعلى تكريم يُمنح ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، إذ تُمنح سنويًا لأفضل فيلم روائي طويل مشارك في المنافسة، وتحمل قيمة رمزية وفنية جعلتها واحدة من أكثر الجوائز السينمائية شهرة وتأثيرًا عالميًا.
وتصنع الجائزة من الذهب عيار 18 قيراطًا، فيما يستغرق تنفيذها نحو 70 ساعة من العمل الحرفي الدقيق، لتتحول إلى قطعة فنية توازي في قيمتها مكانة الأفلام التي تنالها.
ومنذ عام 1998، تتولى دار Chopard تصميم وصناعة السعفة الذهبية، التي أصبحت مع مرور السنوات أيقونة مرتبطة بتاريخ المهرجان وسحر السينما العالمية.
ولا تقتصر الجائزة على الأفلام المشاركة فقط، إذ يمنح المهرجان أيضًا “السعفة الذهبية الفخرية” لعدد من الشخصيات السينمائية البارزة، تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في صناعة السينما.
وفي دورة عام 2026، يتنافس 22 فيلمًا ضمن المسابقة الرسمية للفوز بالسعفة الذهبية، في سباق سينمائي يُنتظر أن يشهد منافسة قوية بين أبرز الأسماء والتجارب السينمائية العالمية.
ومن بين الأفلام المشاركة:
“AMARGA NAVIDAD”، “A WOMAN’S LIFE”، “COWARD”، “PAPER TIGER”، “THE UNKNOWN”، “FATHERLAND”، “THE MAN I LOVE”، و“MINOTAUR”، إلى جانب أعمال أخرى تمثل مدارس سينمائية متنوعة من مختلف أنحاء العالم.


