شهداء وجرحى بالقصف الاسرائيلي المتواصل.. وسحب جثة من ميفدون
تواصلت الغارات الجوية والاستهدافات بالطائرات المسيّرة على عدد من البلدات الجنوبية، في وقت ارتفعت فيه حصيلة الضحايا، وسط صعوبات تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إلى بعض المناطق المستهدفة بسبب التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، تمكنت فرق الإسعاف في الهيئة الصحية الإسلامية من سحب جثمان أحد الشهيدين اللذين استهدفتهما مسيّرة إسرائيلية أمس في بلدة ميفدون – قضاء النبطية، أثناء وجودهما على متن ناقلة سيارات "بلاطة".
وأفادت المعلومات بأن عناصر الهيئة الصحية نقلوا جثمان الشهيد محمد أحمد فقيه، فيما بقي جثمان الشهيد جودت لطفي فقيه، وكلاهما من بلدة كفرتبنيت، في مكان الاستهداف، بعدما اضطرت الفرق إلى الانسحاب نتيجة تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق المنطقة.
وفي موازاة ذلك، ينتظر فريق الصليب الأحمر اللبناني من مركز النبطية، إلى جانب عناصر الدفاع المدني اللبناني، الحصول على إذن من لجنة "الميكانيزم" للدخول إلى موقع الغارة وسحب الجثمان الثاني.
ميدانيًا، شهد الجنوب منذ ساعات الظهر سلسلة غارات واستهدافات متلاحقة، حيث أفيد عن إطلاق رشقات صاروخية ثقيلة من الجنوب باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، بالتزامن مع تصعيد جوي واسع طال عدة بلدات.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة عنقون، ما أدى إلى سقوط إصابة، قبل أن يعاود الطيران المسيّر استهداف دراجتين ناريتين عند أطراف بلدة حومين التحتا، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة امرأة بجروح.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على بلدات حداثا، الزرارية، صفد البطيخ، جبشيت، عيتا الجبل، بيت ياحون، دير أنطار، العباسية، شقرا وعدشيت، وسط معلومات عن سقوط عدد من الإصابات والشهداء في بعض المناطق.
وفي بلدة دير أنطار، تحدثت المعلومات عن وقوع عدد من الإصابات بينهم شهداء، فيما شهدت بلدة العباسية غارات متتالية بالطيران الحربي والمسيّر.
أما بلدة الزرارية، فزفت 3 شهداء هم:
علي باسم الأسعد
باسم علي الأسعد
ذو الفقار علي الأسعد
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات المفتوحة على الجبهة الجنوبية، وسط تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية واستهدافاتها للمناطق الجنوبية، بالتزامن مع عمليات إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه المستوطنات الشمالية.
كما تتواصل عمليات الاستهداف التي تطال فرق الإسعاف والطواقم المدنية بشكل غير مباشر، سواء عبر تعذر الوصول إلى مواقع الغارات أو بفعل التحليق المكثف للطائرات المسيّرة، ما يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإخلاء في القرى الحدودية والمناطق المستهدفة.


