قرية بدر حسون ( خان الصابون ) أكثر من حرفة ومنتج ... أنها رسالة حب  من لبنان الى العالم

أبريل 30, 2026 - 15:38
 0
قرية بدر حسون ( خان الصابون ) أكثر من حرفة ومنتج ... أنها رسالة حب  من لبنان الى العالم

في مشهدٍ يجمع بين الذاكرة والابتكار، احتضنت القرية البيئية في خان الصابون، ضهر العين، الكورة، حدثاً استثنائياً شكّل محطة إعلامية وثقافية بارزة، حيث فتحت مختبرات خان الصابون بدر حسّون أبوابها أمام أهل الصحافة والإعلام والمؤثرين وأصحاب المواقع الإلكترونية قرية بدر حسون البيئية (خان الصابون) في شمال لبنان، في زيارة مميزة حملت في طياتها الكثير من الدفء والتجربة الغنية بالمعرفة.

استُقبل الوفد بترحيب حار من أبناء القرية، حيث عكست الأجواء روح الأصالة اللبنانية وكرم الضيافة، فكان اللقاء أشبه برحلة إلى قلب التراث والطبيعة. وقد أتيحت للحضور فرصة التعرّف عن قرب على الإنتاج اللبناني، وجودته العالية، وتنوعه، بدءاً من الصابون الطبيعي وصولاً إلى المنتجات الحرفية التي تعبّر عن هوية لبنان.

وفي كلمة له، رحّب بدر حسون بالوفود القادمة، معبّراً عن سعادته بهذه الزيارة التي تجمع بين الإعلام والعمل المنتج، وقال إن هذه الأرض هي الجذور التي ننتمي إليها، ومنها نستمد قوتنا، مؤكداً أن النجاح الحقيقي يأتي من العمل بحب والإيمان بما نصنعه.

كما رحّب نجله أمير حسون بالحضور الكريم، داعياً الجميع إلى استكشاف المنتجات اللبنانية بروح من المحبة والسخاء، والتعرّف إلى الجهود المبذولة للحفاظ على هذا الإرث الحرفي وتطويره.بحضور سعادة سفير المكسيك وعدد من الدبلوماسيين، إلى جانب شخصيات إعلامية بارزة ومؤثّرين يتابعهم الملايين عبر المنصات الرقمية، تحوّل الحدث إلى منصة حيّة لنقل صورة لبنان إلى العالم. وقد ساهمت التغطية المباشرة والبثّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال هذه التجربة إلى جمهور واسع من اللبنانيين والعرب في مختلف أنحاء العالم، ما عزّز من حضورها وتأثيرها.
تميّز البرنامج بجولة خاصة داخل القرية البيئية، حيث اطّلع الحضور على نموذج متكامل يعكس مفهوم الاستدامة، ويُبرز كيفية توظيف الطبيعة في خدمة الإنسان والحرفة. كما شملت الزيارة محطة في متحف خان الصابون، الذي يوثّق تاريخ هذه الصناعة العريقة، ويعرض مراحل تطوّرها عبر الزمن، في سردية تجمع بين الأصالة والتجديد.
من خلال هذا الحدث، أكّدت عائلة بدر حسّون استمرارها في مسيرة عريقة تمتدّ عبر الأجيال. كما شكّل حضور الإعلام والمؤثّرين وأعيان المنطقة قيمة مضافة لهذا اللقاء، ليس فقط من حيث التغطية، بل من خلال التفاعل المباشر مع التجربة ونقلها بصدق إلى الجمهور.