طوني فرنجية: لتمسك لبنان بكمل أوراق قوته
أكد النائب طوني فرنجية أن أي مفاوضات قد تُجرى يجب أن تحظى بغطاء داخلي وخارجي، معتبراً أن أي تسوية يذهب إليها لبنان من دون دعم شعبي وغطاء عربي "لن تجدي نفعاً".
وفي سلسلة مواقف، شدد فرنجية على ضرورة تمسّك لبنان بكامل أوراق قوته في أي مسار تفاوضي، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، بما يضمن الحفاظ على الحقوق، ولا سيما النفط والأرض والأمن وحق إعادة الإعمار، مؤكداً رفض العودة إلى مرحلة "يُعتدى فيها على لبنان ويلتزم الصمت"، معتبراً أن هذا التوجه "غير صحي ولا يؤسس لاستقرار دائم".
ودعا إلى أن تكون الحكومة ممثلة لجميع اللبنانيين، بحيث لا يشعر أي طرف بأنه مستهدف، مشيراً إلى ضرورة أن تنال ثقة وغطاءً شعبياً أولاً، قبل أي دعم خارجي، وإلا فإن الحاجة تفرض تشكيل حكومة تحظى بهذه الثقة.
وأشار إلى أن خيارين يواجهان لبنان في المرحلة المقبلة: الأول، تسوية إقليمية تفرض الأمن والاستقرار وتُخرج البلاد من زمن الصراعات، والثاني استمرار المواجهة والتصعيد وصولاً إلى حرب إقليمية واسعة، متسائلاً عن الخيار الذي يجب الرهان عليه.
وانتقد فرنجية ما وصفه بمراهنات بعض الأطراف على الصراعات لمنافع فئوية، معتبراً أن طرح سيناريوهات من قبيل الحرب الأهلية أو تقسيم الجيش أو استمرار الحرب على لبنان لا يشكّل حلاً، متسائلاً: "هل هذا أفضل ما يمكن تقديمه للشعب اللبناني؟".
وأكد أن "تيار المرده" يراهن على التسوية كخيار حتمي يفتح باب الاستقرار والازدهار، لافتاً إلى أن هذا المسار بات أقرب من أي وقت مضى.
وفي هذا السياق، اعتبر أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تسويات واستقرار، مشدداً على أن الحوار والانفتاح سينعكسان إيجاباً على لبنان.
كما دعا المغتربين اللبنانيين إلى التمسك بوطنهم والاستثمار في مناطقهم، بما يساهم في الحد من البطالة وتثبيت الشباب في قراهم وبلداتهم.


