من "صفعة البيت" إلى إرباك الحلف… ترامب يحرج ماكرون على الملأ!
تصريحات ساخرة من ترامب تشعل الجدل، إذ يربط بين حادثة شخصية لماكرون وأداء الناتو، في مشهد يعكس توتراً سياسياً متصاعداً بين الحلفاء.
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشعال الجدل بتصريحات ساخرة طالت نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تهكّم على ما وصفه بـ"ضعف" ماكرون في علاقته بزوجته بريجيت ماكرون، قائلاً إنه "لا يزال يتعافى" من حادثة الصفعة التي أثارت ضجة إعلامية سابقًا.
وخلال حديثه أمام ضيوف في البيت الأبيض، ربط ترامب بشكل ساخر بين تلك الواقعة الشخصية وبين أداء حلف حلف شمال الأطلسي، ملمّحًا إلى أن التراخي داخل الحلف يشبه – بحسب تعبيره – حالة ماكرون، في إشارة تحمل طابعًا تهكميًا واضحًا.
تأتي هذه التصريحات ضمن حملة انتقادات أوسع يشنّها ترامب على شركاء واشنطن، إذ كان قد ألمح في مقابلة سابقة إلى إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من "الناتو"، مبررًا ذلك بعدم تجاوب الحلفاء مع خطط دعم العمليات ضد إيران وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وكان ترامب قد وصف الحلف في أكثر من مناسبة بأنه "نمر من ورق" من دون الدور الأميركي، منتقدًا ما اعتبره تقاعسًا أوروبيًا في دعم واشنطن خلال التصعيد العسكري مع طهران.
في المقابل، شدّد ماكرون على موقف بلاده الرافض للانخراط في أي حرب تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً أن باريس تتبنى مقاربة مختلفة تقوم على التهدئة والدبلوماسية، في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية للشهر الثاني على التوالي.


