عائلة أحمد قعبور تصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث فني وإنساني خالد

أبريل 1, 2026 - 13:01
 0
عائلة أحمد قعبور تصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث فني وإنساني خالد

أصدرت عائلة الفنان الراحل أحمد قعبور بياناً مؤثراً، وجهت فيه شكرها لكل من قدم التعازي وشاركها ألمها وحزنها، مؤكدة أن موجة التضامن الواسعة التي تلقتها، سواء بالحضور الشخصي أو من خلال الاتصالات الهاتفية والرسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، كان لها أثر بالغ في التخفيف من وقع الفقد الكبير الذي ألم بالعائلة والمجتمع الفني والثقافي.

وأعربت العائلة عن امتنانها العميق لما وصفته بـ"فيض المحبة" الذي أحاط بها خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن استعادة محطات من سيرة الراحل وذكرياته، شكلت عزاءً حقيقياً وعكست المكانة الكبيرة التي احتلها قعبور في وجدان محبيه، سواء على الصعيد الفني أو الإنساني. وأكدت أن ذكرى أعماله وأدواره الفنية ستظل حاضرة في ذاكرة الجمهور، ومرجعاً مهماً للأجيال الجديدة التي تأثرت بإبداعه.

تكريم رسمي ومسيرة فنية وإنسانية

وأعلنت العائلة أن الراحل حظي بتقدير رسمي تمثل بمنحه "وسام الاستحقاق الفضي" من الدولة اللبنانية، في خطوة اعتبرتها العائلة تكريماً مستحقاً لمسيرته الفنية والإنسانية الغنية بالإنجازات. وأكدت العائلة أن هذا التكريم يعكس المكانة العالية التي نالها الراحل، ليس فقط كفنان بارع، بل كشخصية مؤثرة في المجتمع، قادماً من قلب لبنان وموطناً للفن والثقافة.

ولم يقتصر شكر العائلة على هذا التكريم الرسمي، بل وجهت امتنانها إلى عدد من المسؤولين اللبنانيين الحاليين والسابقين، والشخصيات السياسية والثقافية والفنية، الذين عبّروا عن تضامنهم سواء بالحضور الشخصي أو عبر الرسائل، في مشهد يعكس حجم التقدير والاحترام الذي حظي به قعبور طوال مسيرته.

وجاء في البيان:

"تتقدّم العائلة بجزيل الشكر والتقدير من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الثقافة، على مبادرتهم الكريمة بمنح فقيدنا الغالي وسام الاستحقاق الفضي (...) كما نتقدّم بالشكر لرؤساء الحكومات السابقين: دولة الرئيس فؤاد السنيورة، ودولة الرئيس نجيب ميقاتي، ودولة الرئيس تمام سلام، ودولة الرئيس سعد الحريري، وعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على مبادرتهم وتقديرهم للمسيرة الفنية والإنسانية لفقيدنا".

التضامن الفلسطيني والعلاقات الإنسانية

ولم تغفل العائلة الإشارة إلى التعازي التي وردتها من شخصيات فلسطينية رسمية وشعبية، مؤكدة عمق العلاقة التي ربطت أعمال الراحل بالقضية الفلسطينية، وهو ارتباط قالت إنه سيبقى حاضراً في إرثه الفني ويشكل جزءاً من رسالته الإنسانية. وقد وجهت العائلة جزيل الشكر لفخامة الرئيس الفلسطيني، وسعادة السفير الفلسطيني في بيروت، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنّا، على تعازيهم ومؤاساتهم الكريمة، مؤكدين أن هذا الدعم كان بمثابة تعزيز للعلاقات الأخوية والتاريخية التي جمعته بالقضية الفلسطينية.

تحية للمجتمع الفني والمؤسسات

كما وجّهت العائلة تحية خاصة إلى زملاء قعبور في مجالات المسرح والموسيقى والتلفزيون، والمؤسسات التي تعاون معها خلال مسيرته المهنية، مشيدة بالعلاقات المهنية والإنسانية التي جمعته بعدد من الجهات الاجتماعية والخيرية، والتي ساهمت في ترك بصمة مؤثرة في وجدان الأجيال المتعاقبة. وأكدت العائلة أن قعبور كان دائماً مثالاً للفنان الملتزم بالقيم الإنسانية، الذي يضع الفن وسيلة للتواصل والتأثير الإيجابي في المجتمع.

شكر المبادرات الإنسانية والطاقم الطبي

وأثنت العائلة على جهود الطاقم الطبي الذي أشرف على حالة الراحل خلال فترة مرضه، مشيرة إلى الدور الكبير الذي لعبته المبادرات الإنسانية التي وقفت إلى جانب العائلة في أصعب الظروف. كما حيّت الدكتورة مها قاسم وجمعية "سند"، اللتين قدّمتا دعمًا نفسيًا ومؤازرة عملية خلال أصعب اللحظات، داعية الجمهور إلى دعم هذه المبادرة الإنسانية عبر الرابط المخصص، لضمان استمرار عملها الإنساني.

إرث خالد ورسالة محبة 

 واختتمت العائلة بيانها بالتأكيد على أن أحمد قعبور ترك إرثاً فنياً وإنسانياً غنياً، سيبقى مصدر إلهام لكل محبيه ومحبي الفن الراقي في لبنان والعالم العربي، موجّهة رسالة مؤثرة لهم دعتهم فيها إلى مواصلة الاحتفاء بذكراه، بالصلاة له واستحضار أعماله التي ستظل حيّة في الذاكرة. وأكدت العائلة أن ذكراه ستظل حاضرة في كل مكان، من المسرح إلى الشاشة، ومن المبادرات الإنسانية إلى المواقف التي عكس فيها روح الإبداع والمحبة والخدمة المجتمعية