كيف تؤثر الضغوط النفسية على نضارة الوجه؟
كشف تقرير طبي متخصص عن التأثيرات العميقة والخطيرة التي تتركها الحروب والنزاعات المسلحة على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، مشيراً إلى أن المعاناة لا تقتصر على الجوانب النفسية والجسدية المباشرة، بل تمتد لتظهر بشكل جلي على ملامح الوجه والجلد.
وأوضح التقرير أن الضغوط النفسية المستمرة وحالات القلق الدائم تؤدي إلى تحفيز الجسم لإفراز مستويات عالية من هرمون "الكورتيزول"، المعروف بهرمون التوتر، والذي يتسبب بدوره في ظهور البثور المفاجئة، شحوب البشرة، وتسريع علامات الشيخوخة المبكرة.
كما لفتت الدراسة إلى أن التغيرات البيئية الناتجة عن الانفجارات وتلوث الهواء بالغبار والمواد الكيميائية المتطايرة تزيد من حساسية الجلد المفرطة، وتؤدي إلى جفافه الشديد وفقدانه للنضارة الطبيعية نتيجة انسداد المسام وتضرر الحاجز الواقي للبشرة.
وأضاف التقرير أن اضطرابات النوم المرافقة لظروف الحرب تظهر بوضوح في منطقة ما حول العينين، من خلال الهالات السوداء والانتفاخات، مشدداً على أن العناية بالصحة النفسية والترطيب المستمر يبقيان الوسيلة الأهم للتخفيف من هذه الآثار الجمالية القاسية.


