كيف ودّع الفنانون أحمد قعبور؟
غادرنا الفنان أحمد قعبور عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وثقافياً كبيراً شكّل جزءاً من الذاكرة اللبنانية والعربية.
يُعد قعبور من أبرز الأصوات التي طبعت الأغنية اللبنانية بطابع إنساني ملتزم، خصوصاً من خلال أغنيته الشهيرة "أناديكم"، التي حققت انتشاراً واسعاً منذ سبعينيات القرن الماضي. وُلد في بيروت عام 1955، وانطلق في مسيرته الفنية أواخر السبعينيات، حيث لمع اسمه سريعاً ليصبح واحداً من الفنانين الذين عبّروا عن قضايا الإنسان والمجتمع بأسلوب صادق ومؤثر. كما امتد حضوره إلى المسرح والتلفزيون والسينما، ما عزّز مكانته كفنان شامل.
وفور إعلان وفاته، نعاه عدد كبير من نجوم لبنان بكلمات مؤثرة عبّروا فيها عن حزنهم لخسارة فنية وإنسانية كبيرة. فقد كتب بديع أبو شقرا: "الرفيق أحمد قعبور غادرنا"، فيما قال عمار شلق: "الله يرحمك يا كبير".
وعلى منصة X، عبّر باسم مغنية عن تأثره قائلاً: "تاريخك الفني مدرسة ربتني وعلمتني"، بينما كتب جمال فياض: "خسارة وألف خسارة… رحل الفنان المرهف".
كما اختصرت نضال الأحمدية الخبر بعبارة: "مات أحمد قعبور… أناديكم"، في حين قالت ريما نجيم: "كان مرورك عابقاً بما يشبه الناس".
أما جورج خباز فاستعاد ذكرياته معه قائلاً: "كم أنا محظوظ أني عرفتك ومثّلت معك"، فيما عبّرت كارمن لبس عن حزنها بقولها إن رحيله خسارة لفنان "شكّل ذاكرة جميلة للبنانيين".
بدوره، كتب طلال الجردي: "خبر قاسٍ ومؤلم… ستبقى أغانيك خالدة"، مؤكداً أن الراحل كان فناناً وطنياً مثقفاً ترك أثراً عميقاً في وجدان محبيه.
برحيل أحمد قعبور، يفقد لبنان صوتاً صادقاً عبّر عن قضاياه وهمومه، لكن أعماله ستبقى حيّة في ذاكرة الأجيال.


