ترامب: هزمنا ايران
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "أنّنا حقّقنا نتائج عسكريّة قويّة جدًّا في إيران، وهزمناها عسكريًّا".
وقال ترامب، بشأن إرسال قوّات بريّة إلى الشرق الأوسط: "هل تظنّون فعلاً أنني سأخبركم إن كنت سأرسل قوّات؟"، مضيفًا: "نتحدّث مع دول بشأن تأمين مضيق هرمز فنحن لا نحصل إلّا على القليل جداً من النفط أي 1% أو 2% فقط، عكس الصين التي تحصل على نحو 90% من نفطها عبر هذا المضيق. وسيكون من الجيد أن تتولى دول أخرى مهمة تأمينه معنا، وسنساعدها، ونعمل معها عسكرياً. وأنا أعتقد أنّ إيران سيكون لديها قدرة محدودة على الردّ، فلقد قضينا على سلاحها الجوي. ودمّرنا دفاعاتها الجوية، واستهدفنا قيادتها مرّة تلو الأخرى".
وعلى الصعيد العسكريّ، أشار إلى أنّ "ما حدث كان مذهلاً، فلقد هاجمنا جزيرة جزيرة خارك وتركنا تلك المنطقة الصغيرة في الزاوية، حيث تتجمّع أنابيب النفط كلها. ويمكننا استهدافها خلال خمس دقائق فقط. كل شيء جاهز ومحضّر بالكامل. إنهم يريدون التفاوض بشدة، لكنني لا أعتقد أنهم جاهزون بعد".
وعندما سُئل عن الدول التي أبدت استعدادها للمساعد في تأمين العمل في المضيق، قال: "لا أستطيع أن أقول بعد، لا يزال الوقت مبكراً قليلاً. لقد تواصلنا معها وتلقّينا بعض الردود الإيجابية، وهناك عدد قليل منها يفضّل عدم الانخراط". وبشأن الصين، أكّد "أنّني لا أستطيع أن أجزم بذلك، لكن الصين حالة مثيرة للاهتمام. فهي تحصل على معظم نفطها، وبفارق كبير، عبر المضيق. لذلك قلت لهم: هل ترغبون في الانضمام؟ وسنرى... ربما يفعلون، وربما لا". وعن عدد هذه الدول، أعلن أنّ "حوالي 7 دول جرى الحديث معها، وكان من الأفضل لو أنّ بعض الحلفاء تحرّكوا قبل أن تُحسم الحرب".
وبشأن توقيت بدء هذه الجهود، قال: "سنبدأ فوراً، لكن وصول بعض القدرات سيستغرق بعض الوقت. بعض هذه الدول لديها كاسحات ألغام، وهذا أمر جيد. وبعضها الآخر لديه أنواع معينة من الإمكانات التي يمكن أن تساعدنا. تذكّروا، لا يحتاج الأمر إلا إلى شخصَين أو 3 لإفساد الوضع في المضيق. بضعة إرهابيين فقط يمكنهم أن يرموا ألغاماً هنا وهناك فيعطلوا الملاحة. جيشهم مهزوم، لكنك لا تحتاج إلى جيش كامل لتعطيل المضيق. لذلك أطالب هذه الدول بأن تأتي وتحمي منطقتها بنفسها، لأنها منطقتها، وهو المكان الذي تحصل منه على طاقتها. لدينا الكثير من النفط، وكنّا المنتج الأول في العالم". واتهم ترامب إيران بنشر أخبار كاذبة كثيرة، لافتاً إلى أنّ "بعض وسائل الإعلام الأميركية تنقل معلومات تعرف أنها غير صحيحة و هذا أمر خطير جداً على البلاد وقد يضع هذه المؤسسات الإعلامية في مأزق خطير".
وحول محادثات دبلوماسية مع إيران، قال: "نتحدث، لكنني لا أعتقد أنهم جاهزون بعد فلا نعرف مع من نتحدّث لأن معظم قيادتهم قد قُتلوا"، نافياً "وجود أيّ خلاف مع إسرائيل"، مؤكداً أنّ "التنسيق العسكري بين البلدين "ممتاز"، وأنّ أهدافهما في مواجهة إيران متقاربة". وكشف أنّ "أسعار النفط ستنهار. أما من الناحية السياسية، فعليّ أن أفعل ما هو صحيح. لا يمكنني أن أقول إنني لا أريد أن تتأثر أسعار النفط لثلاثة أو أربعة أسابيع أو لشهرين، ثم أترك إيران تحصل على سلاح نووي يمكنه أن يدمّر الشرق الأوسط بأكمله وما بعده".
أضاف: "لو لم أنهِ الاتفاق النووي الإيراني السيّء الذي أبرمه أوباما في ولايتي الأولى، لكانت إيران قد امتلكت سلاحاً نووياً بالفعل. ولو لم أرسل قاذفات B-2 لتقصف وتدمّر ذلك الموقع بالكامل، لما كنتم تتحدثون الآن، ولكانت إسرائيل والشرق الأوسط قد تعرضا لهجوم نووي". تابع: "ما فعلته بإنهاء الاتفاق النووي، وما فعلته بإرسال قاذفات B-2 في واحدة من أكثر الضربات العسكرية إدهاشاً على الإطلاق".
ووصف كوبا بـ"الدولة الفاشلة"، قائلًا: "هي تريد صفقة، وأعتقد أننا إما سنبرم صفقة قريباً أو سنفعل ما يتوجب علينا فعله".


