أندرو يتخلى عن حصانه تحت ضغط فضيحة إبستين…
فضيحة إبستين تلاحق الأمير أندرو من جديد، وقرار منعه من ركوب الخيل يكشف حجم القلق داخل القصر من أي ظهور علني قد يزيد الجدل اشتعالًا.
في تطوّر جديد يضع اسم الأمير البريطاني السابق الأمير أندرو مجددًا تحت المجهر، كشفت تقارير بريطانية أن مستشاري العائلة المالكة طلبوا منه التوقف عن ركوب الخيل، في خطوة احترازية تهدف إلى تجنّب أي ظهور علني قد يُفهم على أنه استخفاف بالتحقيقات الحساسة المرتبطة بفضيحة جيفري إبستين.
وبحسب ما أوردته صحيفة The Telegraph، فإن ظهور دوق يورك السابق على صهوة جواده في هذه المرحلة قد يثير موجة انتقادات جديدة، خصوصًا إذا التُقطت له صور توحي بأنه يعيش حياته بشكل طبيعي رغم خضوعه لتدقيق رسمي مكثف.
استجواب طويل واتهامات ثقيلة
الأزمة تصاعدت بعد احتجاز الأمير واستجوابه لنحو 12 ساعة على خلفية شبهات تتعلق بتسريب معلومات حكومية سرية إلى إبستين، المتهم في قضايا اعتداء جنسي على قاصرين. وتُعد هذه السابقة من أخطر التطورات التي طالت فردًا من العائلة المالكة في التاريخ الحديث، ما زاد من حدة الضغوط الإعلامية والسياسية المحيطة بالقضية.
من “رويال لودج” إلى دائرة التحقيق
قبل اندلاع العاصفة، كان أندرو يُشاهَد بانتظام وهو يمتطي حصانه في محيط مقر إقامته “رويال لودج” في وندسور، حتى إن أول ظهور علني له بعد سحب ألقابه الملكية جاء خلال جولة فروسية. غير أن المشهد تغيّر جذريًا الأسبوع الماضي، إذ أُبلغ بضرورة تجنّب هذا النشاط في الوقت الراهن.
مصدر مطّلع أشار إلى أن ظهوره مبتسمًا فوق حصانه في ظل الاتهامات المتصاعدة “قد يُعد تصرفًا غير ملائم”، خاصة مع تنامي الدعوات لفتح تحقيق أوسع بشأن طبيعة علاقته بإبستين.
صور تثير الغضب
الجدل اشتعل أكثر بعد تداول صور له في وندسور وهو يبتسم ويحيّي المارة، ما أثار استياء بعض المقربين منه، الذين رأوا في تلك اللقطات رسالة سلبية في توقيت حساس للغاية.
وهكذا، يجد الأمير أندرو نفسه اليوم محاصرًا بين تداعيات فضيحة إبستين وضغوط الصورة العامة، حتى باتت جولة فروسية عادية كفيلة بإشعال عاصفة جديدة حول اسمه.


