لماذا نزيد وزناً في رمضان رغم الصيام؟
تعرفي إلى أبرز العادات الغذائية التي تؤدي إلى زيادة الوزن في رمضان رغم الصيام، ونصائح عملية للحفاظ على وزنك بصحة وتوازن طوال الشهر المبارك.
يظنّ كثيرون أن الصيام في رمضان كفيل بخسارة الوزن تلقائياً، نظراً لعدد ساعات الامتناع الطويلة عن الطعام وتقليص الوجبات اليومية. لكن المفارقة أن شريحة واسعة تلاحظ زيادة في الوزن خلال الشهر الفضيل بدلاً من فقدانه. السبب لا يرتبط بالصيام بحد ذاته، بل بأنماط غذائية غير متوازنة تتكرّر في رمضان وتؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية مرتفعة من دون وعي كافٍ.
في السطور التالية، نستعرض أبرز العادات الغذائية التي قد تساهم في زيادة الوزن خلال رمضان، مع إرشادات عملية تساعد على تجنّبها.
بعد ساعات طويلة من الصيام، يميل البعض إلى تناول كميات كبيرة فور أذان المغرب. هذا السلوك يربك الجهاز الهضمي، ويرفع مستوى السكر في الدم بسرعة، ما يعزز تخزين الدهون. تحتل السمبوسة، البطاطا المقلية واللقيمات مكانة ثابتة على المائدة الرمضانية، لكنها غنية بالدهون والسعرات الحرارية. تناولها يومياً ينعكس سريعاً على الوزن ومستوى الطاقة. الكنافة، القطايف والبقلاوة تحتوي على نسب عالية من السكر والدهون. تناولها يومياً بعد الإفطار يؤدي إلى فائض كبير في السعرات. خلال الجلسات المسائية أمام التلفاز، قد يتم استهلاك كميات من المكسرات، الشيبس والعصائر المحلّاة من دون الانتباه. مشروبات مثل قمر الدين، الجلاب والتمر الهندي قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، بحيث يعادل كوب واحد منها سعرات قطعة حلوى أو أكثر. تخطي السحور يزيد الشعور بالجوع عند الإفطار، ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام. كما أن السحور الغني بالسكريات والمعجنات لا يوفّر طاقة مستقرة. نقص السوائل قد يُفسَّر أحياناً على أنه جوع، إضافة إلى أنه يبطئ عملية الأيض ويسبّب احتباس السوائل. يرتبط رمضان لدى البعض بالخمول والنوم الطويل، ما يقلل من حرق السعرات. الأكل المتأخر وبكميات كبيرة يؤدي إلى اضطراب الهضم وتخزين الدهون وصعوبة النوم. في الخلاصة، زيادة الوزن في رمضان ليست نتيجة حتمية للصيام، بل انعكاس لعادات غذائية غير متوازنة. من خلال الاعتدال في الكميات، تقليل المقليات والحلويات، شرب الماء بانتظام، والحفاظ على قدر من النشاط البدني، يمكن الحفاظ على الوزن أو حتى خسارته خلال الشهر المبارك.
يبقى من الضروري استشارة مختص صحي قبل اعتماد أي نظام غذائي جديد، خصوصاً لمن يعانون حالات صحية خاصة.
الإفطار بكميات كبيرة دفعة واحدة
الحل: البدء بالتمر والماء أو الشوربة، ثم التمهّل قليلاً قبل الانتقال إلى الطبق الرئيسي.
الإفراط في المقليات
ويكمن الحل في اعتماد الشوي أو الخَبز في الفرن أو استخدام القلاية الهوائية كبديل صحي.
الحلويات الرمضانية بكثرة
ويكون الحل في الاكتفاء بكميات صغيرة مرة أو مرتين أسبوعياً، أو استبدالها بالفواكه.
الأكل العشوائي أثناء السهر
والحل تحديد وجبة خفيفة واحدة فقط، مثل الزبادي أو حصة فاكهة.
العصائر المحلّاة
و الافضل اختيار الماء أو العصائر الطبيعية من دون سكر مضاف.
إهمال السحور أو اختيار سحور غير متوازن
و من المفضل الاستعانة بوجبة سحور متوازنة تضم بروتيناً وأليافاً، مثل البيض، الزبادي أو الشوفان.
قلة شرب الماء
والواجب شرب 6 إلى 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور.
قلة الحركة
و المفروض المشي لمدة 30 دقيقة بعد الإفطار أو بعد صلاة التراويح.
تناول وجبات ثقيلة قبل النوم
الحليكمن في جعل آخر وجبة خفيفة قبل النوم بساعتين على الأقل.


