ميادة الحناوي تُربك الجمهور بإطلالة شبابية …
ميادة الحناوي تتصدر الترند بإطلالة شبابية لافتة في أحدث ظهور لها، وسط جدل حول سر جمالها المتجدد، وتفاعل واسع بعد حفلها الأخير في الدار البيضاء بعيد الحب.
تصدّرت الفنانة السورية ميادة الحناوي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار صور حديثة لها بدت فيها أكثر شبابًا من عمرها الحقيقي، إذ أطلّت بإشراقة لافتة أعادت الجدل حول سر حفاظها على هذا الحضور المتجدد.
جمال يثير التساؤلات والإعجاب
الصور المتداولة أظهرت ميادة ببشرة مشدودة وملامح محددة عند الفك والذقن، ما دفع كثيرين إلى الإشادة بإطلالتها، معتبرين أنها تبدو أصغر بسنوات. في المقابل، انقسمت الآراء بين من أرجع الأمر إلى لمسات تجميلية محتملة، ومن رأى أن الفلاتر الرقمية لعبت دورًا في إبراز هذا المظهر الشبابي.
ليست هذه المرة الأولى التي تخطف فيها ميادة الأنظار بإطلالة شبابية؛ ففي يناير الماضي، ظهرت في إحدى المناسبات الفنية إلى جانب الإعلامية بوسي شلبي بفستان أسود أنيق أبرز رشاقتها بعد خسارة وزن ملحوظة، ما منحها حضورًا متألقًا ولافتًا.
مقاطع الفيديو من الحدث أظهرت تفاعل ميادة بحرارة مع الحضور وزملائها الفنانين، حيث أثنى كثيرون على طاقتها الإيجابية وحيويتها، مؤكدين أن وجودها يضفي دائمًا أجواء خاصة على أي مناسبة تشارك فيها.
سر الشباب… من وجهة نظرها
وفي تصريحات سابقة، شددت ميادة على أن جمالها ليس وليد اللحظة، قائلة إنها كانت جميلة قبل عشرين عامًا كما هي اليوم، معترفة فقط بخسارة بعض الوزن، ومؤكدة أن الاهتمام بالمظهر والرشاقة حق مشروع لكل امرأة.
وكان أحدث ظهور فني لها في 14 فبراير، حيث أحيت حفلًا ضخمًا في الدار البيضاء بمناسبة عيد الحب، وقدّمت باقة من أشهر أغنياتها الرومانسية بمرافقة المايسترو صلاح الشرقاوي، وسط تفاعل جماهيري واسع ونجاح لافت.


